September 03, 2010, 01:56:44 AM *
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل.
هل فقدت بريد التنشيط؟
هل فقدت بريد التنشيط؟

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة
أخبار: {$default_news}
 
   بداية   تعليمات بحث التقويم دخول تسجيل  
صفحات: [1]   للأسفل
  طباعة  
الكاتب موضوع: المحرر السياسي ... والاكاذيب العشرة / بينخاس القس خوشابا القس هرمز  (شوهد 796 مرات)
0 أعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.
Administrator
Admin
عضو خاص
*****
غير متصل غير متصل

رسائل: 6286


إدارة ومراقبة الموقع


مشاهدة الهوية
« في: May 19, 2007, 06:57:45 AM »

المحرر السياسي ... والاكاذيب العشرة

تنويه :
في المقال السابق تم التطرق الى موضوع تأريخ تأسيس الحركة في الكونفرانس الأول عام 1983 رسميا وهذا لا يمانع ابدا حدوث لقاءات سابقة بين الأطراف كافة لتمهيد الأرضية قبل ذلك بعدة سنوات وحتى اعلان الكفاح المسلح لذا أود التوضيح  لكي لا يستغل هذا الموضوع للترويج الأعلامي  .
عزيزي القارئ :
كتب السيد ابرم شبيرا ردا على مقالتي السابقة فيها الكثير من المغالطات والتخبط سوف لن ارد عليها لأن الرفيق المناضل (  د.هرمز القس زيا )  العضو السابق للمكتب السياسي قد جاء برده ومن خلال عنكاوه ايضا ففضح اكاذيب شبيرا ومن وراءه واكون مشكورا له لأنه سبقني واختصر الطريق أمامي لذا سأعود الى ما يسمى المحرر السياسي لفضح اكاذيبه العلنية والجوفاء . 

ربما ترى شيئا من الغرابة في عنوان المقال أو ستتوهم بالوصايا العشرة فاستميحك عذرا لانها عشرة اكاذيب لا غير , اخترتها من مقالة المحرر السياسي .. الذي حاول الرد على مقالتي السابقة والتي تحمل عنوان (حقيقة البدايات الاولى لتأسيس الحركة الديمقراطية الاثورية )   وكان الرد يحتوي على اكثر من عشرون اكذوبة . وهنا سأكتفي بالعشرة المهمة منها وسأرد عليها جميعا في مقالات اخرى وبالأثباتات الدامغة لأوضح حقيقة التوأم الخياني الذي كان دوما وراء العد التنازلي والأنتكاسات المتكررة التي منيت بها الحركة الديمقراطية الأشورية . في يوم الأحد الماضي المصادف 13ـ5ـ2007 فبعد انتهاء القداس اخبرني احد أبناء كنيستنا الذي كان توا قادما من الوطن بأن الفلان ويقصد المحرر السياسي قد خصني بالسلام وتحدث قائلا بأن ليس له اية علاقة بموضوع الرد .فاجبته يا أخي بمجرد ما ورد في المقال علمت انه من فبركة التوأم الخياني فهذه الثرثرة واللحن القديم قد سمعته كثيرا وكرروه لكل صديق التقوا به . 

فلم يردا على الأتهامات الموجهة اليهما من قبل الجرائد العربية والكردية ولكن حصرا الموضوع بمسائل شخصية لا علاقة لها بجوهر الموضوع , فخلطا الحابل بالنابل بترويج اكاذيب من افواه اناس لا علاقة لهم بالموضوع لا من القريب ولا من بعيد  كقداسة البطريرك مار ادي الثاني والمرحوم المناضل توما توماس ¸ فسيدنا البطريرك لم التق به منذ اكثر من سبعة سنوات ولم يزر السويد طيلة هذه الفترة ففي العام الماضي كلمني بالهاتف ليقدم لي التعازي بسبب وفاة والدتي عندما كنت مع الأب بنيامين كوركيس في اريزونا .

ان الذي ذكره المحرر ما هو الا حقائق مغلوطة ومعكوسة وسرد لكلام القيل والقال يذكرني بنساء القرية حين كن يجتمعن على التنور في المساء لتفريغ ما بجبعتهن ثم يرجعن الى بيوتهن ليرتاحوا من كدح النهار .  فتكرار موضوع ما هو بحد ذاته ممل , ولكن اثبت علماء النفس المعاصرين بأن التكرار هو احدى طرق التعلم , فعسى ان يتعض هؤلاء الفطاحل من تكرار هذه المواضيع لأنهم يحسبون انفسهم رموزا لهذه الأمة  ولكي يعودوا الى رشدهم ويتركوا تحرشاتهم بالأخرين .

لقد حاول المحرر السياسي تكذيب كل ما ورد في المقال وتشويه الحقائق وباسلوب مخزي ومفضوح ومتناقض من اجل تحقيق الغايات الخبيثة التالية :
1ـ خلق الشك لدى الرفاق الشيوعيون بعد مضي اكثر من خمسة وعشرون سنة علما انني كنت متواجدا في المنطقة لغاية 1999 ( ولم يدعوني لمؤتمراتهم ان كانت هناك قد وجدت فعلا متعلقات تخصني ) بغية تشويه سمعتي ولفت الأنظار عن الموضوع الأساسي والجوهري فيما يخص عمالتهم لنظام صدام .
2ـ ان يحدثا شرخا ويتدخلا في شؤون الكنيسة الشرقية القديمة كما فعلا مع كنائس أخرى  فأنا لا أزال شماسا انجيليا للكنيسة في ستوكهولم  ,  ويرومون بهذا فقط  خلط الأوراق من اجل لفت انظار القارئ عن الموضوع الجوهري .
3ـ ان جعل الموضوع شخصي للغاية وهذا دليل على افلاسهم وسقوطهم السياسي , كمحاولة لدق الأسفين بيني وبين اقاربي واصدقائي .
4 ـ انتحال شخصية المحرر السياسي لجريدة بهرا الغراء بغية استفزازي لأجباري للتهجم على الجريدة المركزية للحركة , متبعا اسلوب شهود يهوه في ضرب المبادئ الأساسية للكنائس الكبرى .
جريدة بهرا الغراء اصبحت اسيرة ايادي غير أمينة , هذه الصحيفة التي طالما طبعت بصماتي فوقها مع الرفيق اسكندر ( سركون ) مسؤول الأعلام ايام الصعاب في زيوا , فكم سهرنا الليالي لسحب الجريدة بالرونيو ( باليد) , ومن ثم تحمل مشقة الطريق وخطورته . واليوم تسطرون اكثر من عشرون اكذوبة في مقال واحد لصب احقادكم علي  ولكني اقول ليس بالكذب وحده يحيا الأنسان . لذا سأحاول الرد على هذه الاكاذيب الواحدة تلو الأخرى وافندها جميعا بالأدلة القاطعة , فالسويد بلد بارد جدا لا يشجع الأستفزاز... فقد صدق الشاعر حينما قال :
علمته رمي السهام فلما اشتد ساعده رماني ... وعلمته نظم القوافي فلما نظم قافية هجاني
كيف تسمون انفسكم رموزا وانتم بهذا المستوى المتدني  .. انه الأفلاس السياسي بعينه ... هل ضاق زمن الأفلاس السياسي بكم ذرعا ؟ اصبحتم كالغريق الذي يتعلق بالقشة .. او كالمثل الذي يقال علي وعلى اعدائي ... تختمون الناس بالأختام المختومة عليكم ... أو تظنون ان طول الفترة الزمنية وارهاصات ومتاعب المهجر قد تؤثر علي وان فقدان الذاكرة قد ادركني لكي يصدق اكاذيبكم من لا يعرفني .فأنتم كالذي رمى حفنة الزوان في بيدر الحنطة .. فغربالكم عندي وبمجرد قليل من الصبر والتأني وطول البال سيكون مصير الزوان النار والحنطة تخزن في الدار والأنبار .. فلا ينفعكم لا ابرم شبيرا ... ولا اكبر دجال .

المحرر السياسي  ... واكذوبة رقم (1)

العلاقة مع الرفاق في الحزب الشيوعي العراقي : كانت علاقتي مع الرفاق في الحزب الشيوعي العراقي علاقة صميمية وبالأخص الأنصار في الفوج الاول ( مراني ) .. لقد حاول عدة مرات الرفاق الشيوعون التدخل لدى (حدك ) عند سماعهم خبر اعتقالي لأطلاق سراحي لأنهم يعرفونني جيدا وكانت لنا عمليات مشتركة في قاطع نهلة , فبالنسبة للشهيد المناضل ابو نصير( امر الفوج الأول ) وقد كنا معا في الثمانينات والتسعينات والى يوم استشهاده واصبحنا ما بعد الأنتفاضة اعضاء اللجنة العليا للجبهة الكردستانية كل ممثل عن حزبه ونفس الشئ بالنسبة لأبوباز(دنخا البازي ) وأم عصام وكافة الرفاق الاخرين ويمكنكم التأكد من ذلك بالأتصال مع الأحياء وليس الذين فارقوا الحياة كما فعل الحرر السياسي .

لقد كتب المحرر السياسي نقلا عن المرحوم المناضل توما توماس ( الذي كنت اقرب رفاق الحركة اليه والى اليوم الذي واراه الثرى ودفن جثمانه في مقبرة دهوك ) .. فتكذب وتقول ( ومن المؤسف ان ما خبرناه لاحقا من المرحوم توما توماس بأن سجن السيد بنخس جاء بسبب مراسلات بينه ومديرية أمن نينوى والتي كشفتها مفارز البارتي منقولة عبر الرفيقة ( فوزية ) ... حيث طلبت اجهزة الأمن منه تنفيذ عمليات واغتيال رفاق شيوعيون لقاء دعم ومساعدة له ) وهذه الفبركة معكوسة تماما من صنع التوأم الخياني وسأوضح الحقيقة كاملة ويمكن التأكد منها ببساطة ... ولكن ربما سائل يسأل ما هي علاقة رفيقتكم هذه مع الأمن ؟ هل كانت ضمن تنظيمات داخلية للسيد يوناذم ونينوس ومع الأمن ؟ أم من المتغيرون زمنيا؟  ولكن كما قال السيد المسيح له المجد لا يبقى سرا الا وينكشف . 

ولكن لو تفضل القارئ الكريم الأطلاع على اوراق توما توماس (28) والتي كتبت ما بين 1990 ـ 1996 حيث كتب ( عانت الحركة الكثير من ضغط حدك عليها ...واعتقل احد كوادرها القياديين لمدة سنتين حتى عام 1986 وساءت العلاقة بين حدك والحركة الى درجة خطيرة ....) انتهى الأقتباس فخلال كتابته لهذه الأوراق التقيت به عدة مرات في مدينة القامشلي .. كما ذكر المحرر السياسي ( 5 اشهر كنت في سورية ) .. فأن ابو جوزيف كتب مذكراته بصدق وأمانة .. فتصادف معي عدة مرات عند زيارتي له وهو يكتب مذكراته والتقطنا معا عدة صور للذكرى قبل وفاته بزمن قصير , فأن المناضل توما توماس كان من النوع الذي لا يخاف ولا يخجل من احد فلماذا لم يكتب كما انتم تكتبون .. فهل بعد وفاته اعلمكم هذه الحقيقة يا ايها التوأم الخياني ؟

فهو الذي ابلغني بأستشهاد الرفيقين بيرس وسمير في عنكاوه وليس رفاقي في قيادة الحركة بسبب خوفهم من التصعيد كما قالها احد اعضاء المكتب السياسي انذاك ..( وسأكتب عن الموضوع في مقال مفصل )  لذا عدت ادراجي الى عنكاوه وقطعت سفري الى السويد بعد ان كان مقررا  في اخر اجتماع اللجنة المركزية وليس كما يدعي المحرر بأنني كنت في تنسيق مع جماعات في المانيا للهجرة ( ويقصد هنا الأب عمانوئيل يوخنا ) وهذا هو من نسيج خيال يوناذم ليس الا .

وأن المرحوم ابو جوزيف هو أول من طرح فكرة توحيد الجهود القومية بعد الأتفاق مع المرحوم المطران حنا قلو تم تتويج الفكرة وانضاجها  في الأجتماع الذي عقد في مدينة القامشلي بحضور عدة كوادر شيوعيون من ابناء شعبنا ( كلدان سريان اشوريون ) وحملت المذكرة الى المكتب السياسي وكان الهدف الرئيسي هو دعم القضية القومية وطرحت الفكرة لهم وكان جوابهم لي ان باب الحركة مفتوح وللأسف ومن المنظار الفوقي تعاملوا مع هذا الموضوع  ولم يعيروا له اية اهمية وذهب في طي النسيان .. واصبح في خبر كان .. وهذا هو المعول به في تعاملهم مع كافة الأحزاب والتنظيمات القومية الاخرى التي حاولت التقرب من الحركة من كافة التسميات لشعبنا الى أن طفح الكيل وظهر هذا التشرذم والضعف في صفوف الأمة وتم خلق حرب التسميات لتحييد المسيرة النضالية عن اتجاهها الصحيح ومن أجل خدمة اسيادهم اعداء شعبنا وامتنا العظيمة ( هذا الشعب الذي منح ثقته للحركة فدخلا منافسا لاكبر حزبين في الأقليم في أنتخابات عام 1992 وفاز بأربعة مقاعد من أصل خمسة.. ألم يكن غالبيته من الكلدان ؟ )  .
اما بخصوص الأتهام القذر حول علاقتي بأسيادهم وتكليفي بقتل كوادر ..... فهذه هي نكتة اخر زمان , وزوبعة في فنجان ..... انه اللغز التأريخي وسأحله لكي يفهمه القارئ الكريم لأن المحرر السياسي الفاشل والرمز المفضوح قد قلب احدى مؤامرات النظام المجرم ضدي بالعكس تماما والأدوار تم توزيعها من قبل التوأم الخياني كما يشاءا وهذه هي خلاصة القصة .
بعد أن علم أسياد العميلين المخضرمين ان ( حدك ) قد اطلق سراحي ولعدم اثبات اية شائبة ضدي قام بأرسال أثنين من عملائه الى منطقة نهلة لغرض القيام بعمليات الأغتيال وكان هدفهما وحسب أعترافهما بعد التحقيق :
اولا : القيام باغتيال الرفيق صباح ( ابو ليلى ) المناضل المعروف في الحزب الشيوعي .. و
ثانيا : القيام بأغتيال بنخاس القس خوشابا ـ المسؤول الأول في الحركة ـ قاطع نهلة
ولكن شاء القدر أن يأتي أحد أطفال القرية ( نبيل بنيامين ) وهو أحد رفاق الحركة حاليا ليهمس في أذني ويقول أن هناك في ( كلي دوبيري ) شخصان غريبان يسألون عنك .. فقلت له حسنا صفهم لي فوصفهم ثم كشفناهم بالناظور فعلمنا بأنهم ليسوا ( بيشمركة ) ثم اخذت بعض الرفاق معي واستطاع هذا الطفل استدراجهم حتى قمنا تطويقهم من جميع الجهات والقينا القبض عليهم وتم تجريدهم من السلاح فكانت بنادقهم جاهزة في حالة الرمي وتم أقتيادهم الى أقرب مقر وفي الليل حاولا الهرب الا أن الحرس كان يقضا فرماهم بعدة اطلاقات مما حدا بهما الأستسلام بعد ذلك سلما الى مقر( حدك ) . وكان افراد المفرزة كل من كاتب المقال , اوراهم كوريال , الشهيد اندريوس اوراهم , يلدا البيلاتي ... واخرون والحادث معروف لدى الرفاق القدامى في الحركة وللمواطنين جميعا في المنطقة ويمكن التأكد من ذلك بسهولة ... وعليه فأن المحرر الدجال .. عذرا المحرر السياسي لبهرا  هذا الذي  سكت دهرا ونطق كفرا .


والى اللقاء مع المحرر السياسي ... واكذوبة رقم (2)


بينخاس القس خوشابا القس هرمز ......
عضو ( م . س ) سابق في الحركة الديمقراطية الأشورية
15 ـ 5 ـ 2007 ....  ستوكهولم ــ السويد
« آخر تحرير: May 20, 2007, 09:57:10 AM بواسطة Manager » سجل
صفحات: [1]   للأعلى
  طباعة  
 
انتقل إلى:  

Powered by MySQL Powered by PHP ألمنتدى ألآشوري | Powered by SMF 1.1 RC2.
© 2001-2004, Lewis Media. All Rights Reserved.
Valid XHTML 1.0! Valid CSS!