September 08, 2010, 06:34:12 PM
أهلا,
زائر
. الرجاء
الدخول
أو
التسجيل
.
هل فقدت
بريد التنشيط؟
هل فقدت
بريد التنشيط؟
1 ساعة
1 يوم
1 أسبوع
1 شهر
للأبد
تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة
أخبار
: {$default_news}
بداية
تعليمات
بحث
التقويم
دخول
تسجيل
ألمنتدى ألآشوري
>
فعاليات وأراء حرة
>
الرأي الأخر
>
الموساد و الجدار ورجال الأعمال
صفحات: [
1
]
للأسفل
« قبل
بعد »
طباعة
الكاتب
موضوع: الموساد و الجدار ورجال الأعمال (شوهد 99 مرات)
0 أعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.
Administrator
Admin
عضو خاص
غير متصل
رسائل: 6286
إدارة ومراقبة الموقع
الموساد و الجدار ورجال الأعمال
«
في:
February 07, 2010, 09:32:25 PM »
الموساد و الجدار ورجال الأعمال
قدمت حكومة الرئيس مبارك أسبابها ودوافعها الداعية لبناء الجدار الفولاذي مع غزة علما أن مصر هي التي أضاعت غزة وخسرتها عام 1967 وعليها تبعية تاريخية وواجب أخلاقي وقومي وديني وإنساني اتجاهها على وجه الخصوص إضافة للمبررات إلي قدمتها حكومة مبارك وزمرته وأبواق دعايته كانت سبة على الفلسطينيين واتهامهم بالتهريب والإرهاب والفساد وتجارة المخدرات وإثارة الشغب لكن الادعاءات الكاذبة والضرائب الكلامية لم تقنع حتى الأطفال , ناهيك عن الساسة والمفكرين والعقلاء الذين يعلمون حقا وصدقا أنها مؤامرة جديدة على هذا الشعب الأبي .
ولكنه القدر في تصريفه إذ أن الأمور سرعان ما بدأت تتكشف وكما قيل رب رمية من غير رام .
الموساد في ميدان المعارك
لا يزال جهاز الاستخبارات الإسرائيلي "الموساد" يرسل عيونه ويمد اذرعه في كل مكان من دول العالم حتى الصديقة منها قبل العدو, ينفق الأموال بسخاء على من يقدم له الخدمات من تجسس ومعلومات استخباراتية أو تنفيذ أعمال من شانها تقدم خدمات لهذا الموساد في عقر دار الأعداء أو كما يسميها الموساد بلاد الأهداف .
وللموساد أساليب عدة في اصطياد العملاء منها المال والنساء والتجارة والمناصب والإعلام والدبلوماسية واشكالا وألوانا من المصائد تفصل على مقياس الشخص الذي وقع علية الاختيار .
ولا زلنا نسمع ونرى في كل يوم عن فضائح وأعمال ومهمات ومشاريع وصفقات كان الموساد يقف من ورائها يدبر ويخطط ويمون, كل ذلك في سبيل أن تبقى إسرائيل سيدة الموقف والمتحكم بزمام الأمور , وعندما فشلت إسرائيل عسكريا وسياسيا وإعلاميا في حربها الأخيرة على غزة ومن قبلها لبنان وانكشاف شبكات التجسس فيها , كان على الموساد أن يعيد ترتيب أوراقه من جديد خصوصا وان إسرائيل كما يصرح قادتها يعدون العدة لحرب جديدة على لبنان وغزة وقد حصلت على أسلحة جديدة متطورة من الأمريكيين لهذا الغرض وفي الوقت ذاته تهدد أمريكا بحرب ضروس على إيران وبرنامجها النووي .
أصل الحكاية
استشاط الوزير فاروق حسني غضبا عندما قدم احمد عز مشروع قانون لمجلس الشعب , حيث أن مشروع القانون يجيز تداول وتجارة الآثار داخل مصر الأمر الذي يعرض هذا المخزون الحضاري للسرقة والتهريب خارج مصر وعندها أعلن الوزير موقفه الرافض لهذا المشروع مهددا بالاستقالة ومهاجما احمد عز وثروته وعلاقاته .
المهندس احمد عز (1959) : هو أمين التنظيم وعضو لجنة السياسات في الحزب الحاكم وعضو مجلس الشعب وهو رئيس مجموعات شركات العز الصناعية التي تضم : شركة العز الدخيلة للصلب بالإسكندرية وشركة العز لصناعة حديد التسليح بمدينة السادات والعز لمسطحات الصلب في السويس ومصنع البركة في العاشر من رمضان وشركة سيراميك الجوهرة وشركة العز للتجارة الخارجية.
وتعد شركته اكبر منتج للحديد في العالم العربي وتقدر ثروته ب 10 مليارات دولار أمريكي جمعها في 10 سنوات وكذلك وصوله لاماكن قيادية وسياسية بشكل سريع ودون تدرج مما أثار حوله ألاف علامات الاستفهام في ظل عدم إجابته على التساؤلات والشكوك المثارة حوله ولا تسأله الدولة من أين لك هذا .
ويذكر الوزير فاروق حسني حسب ما نقلته وسائل الإعلام المختلفة على لسانه وجود علاقة صداقة بينه وبين السفارة الإسرائيلية في القاهرة وهذا الأمر يمكن أن يفسر موضوع الغناء السريع والوصول السياسي والإعلامي للمهندس احمد عز , إذا ما عرفنا أن الموساد يقوم في الكثير من الأحيان , إنشاء شركات وصفقات تجارية تمكن عميلها من العمل بحرية اكبر ونطاق أوسع وتفتح أمامه الأفاق والأبواب خصوصا إن الأعمال والأموال توأم السياسة ورجالها وهنا كانت الضربة الكبيرة للمهندس احمد عز الذي أصبح من المقربين للرئيس حسني مبارك من خلال صداقته لابنه جمال وتمويله الكامل لحملة الرئيس مبارك الانتخابية عام 2005 الأمر الذي أعطاه هذا البريق والتأثير على الرئيس وابنه فجاءت ساعة الحسم في اليوم الذي دخل احمد عز على الرئيس مبارك وبيده خرائط لمنشات هندسية ببناء جدار فولاذي على حدود مصر مع غزة .
وهنا جاء تقاطع المصالح فاحمد عز يريد بناء الجدار لكي يبيع الحديد ويرفع أسعاره في مصر ويرضى عنه أسياده ويمدوه بالأموال والتسهيلات والصفقات وبمهام جديدة أخرى خصوصا وأن العالم العربي تحديدا أصبح مرتعا وحمى مستباح للموساد .
ويريد الإسرائيليون تضييق الخناق على غزة استعدادا للحرب القادمة وطرد حماس وفصائل المقاومة منها وتسليمها لمحمود عباس إضافة لنيتهم استعمال قنابل ارتجاجية جديدة - أمريكية الصنع - تصيب بالضرر ارض غزة وشعبها في حين ي يحمي الجدار الجانب المصري وتحمي معه الرئيس مبارك من انتقادات الرأي العام المحلي والعربي والإسلامي والعالمي , كذلك يريد نظام مبارك التخلص من حماس والقضاء على المد المقاوم بكل إشكاله وإضعافه محليا وعالميا وإعادة محمود عباس وزمرته وإرضاء السادة الأمريكان والإسرائيليين ومن سار في فلكهم وليتسنى له .
ولم كانت مصر مبارك ترحب بالمستثمرين ورجال الأعمال فقد وجد الموساد مبتغاه حاضرا جاهزا دون جهد أو عناء علما أن مصر تستطيع أن تستثمر في غزة وتربح الأموال الطائلة من خلال عملية اعمارها وأسواقها الاستهلاكية الضخمة ولكن أبجديات الرئيس مبارك وابنه جمال وزمرة المنتفعين من حوله تقتضي غير ذلك .
عائدون يا ثرى الأنبياء
الكاتب الإعلامي
أبو العلاء عبد الرحمن عبد الله
الناصرة
سجل
صفحات: [
1
]
للأعلى
طباعة
« قبل
بعد »
انتقل إلى:
الرجاء تحديد الوجهة:
-----------------------------
المنتدى الآشوري
-----------------------------
=> عاجل
=> مذابح الشعب الآشوري
=> من هو ؟؟؟ من هي ؟؟؟
=> أخبار عامة
=> اخبار آشورية
=> اخبارنا السياسية
=> اخبار عالمية
=> أخبار متفرقة
=> إغتيالات
=> فضائح
=> اخبار اجتماعية واقتصادية ودينية
=> أخبار المجلس الشعبي الكلداني السرياني الآشوري
=> إستراحة نينوى كوم
=> جبهة إنقاذ آشور
=> التاريخ الآشوري
=> ألخط الآشوري
=> منظمة معاً
=> مركز حقوق الانسان
=> مؤسسات الشعب الاشوري
=> مواقف الاحزاب الاشورية
=> وثـــائق و بيــــــــــانات ,, نداءات و تقارير
=> بيانات تجمع آشور الوطني
=> إستقالات
=> مناسبات
=> تهاني وتبريكات
=> تعازي ومأسي
=> رسائل موجهة
=> فيديو نينوى
=> صورة و تعليق
=> نكات نينوى
=> كاريكاتير
=> قرى آشورية
=> من ارشيف الماضي
=> رسائل القراء
=> بالآشورية ,,, ܐܬܘܪܥܐ
=> تهاني العيد السعيد ورأس السنة الميلادية المجيدة
=> تهاني العيــــــــد
-----------------------------
فعاليات وأراء حرة
-----------------------------
=> مقالات
=> الرأي الحر
=> الرأي الأخر
=> مقابلات
=> حجايات ام جعفر
=> منوعات صحفية
=> وثائق
=> الرياضة
=> لقاءات و محاضرات
=> اصدارات وبحوث
=> الصحة والجمال
=> جرائم و مذابح مكونات الشعب العراقي
=> التناقض المعاكس
=> مقالات شاذة
=> دعايات
-----------------------------
حوارات
-----------------------------
=> مواقع الصديقة و إصداراتها
=> ألفكر الاشتراكي
=> ألفكر ألحر
=> ألحوار ألسياسي
=> الحوار الثقافي
=> نقاش عام
=> الحوار التكنولوجي
=> الحوار الفني
=> الحوار الاجتماعي
-----------------------------
News In English
-----------------------------
=> Articles about Kurdifying Assyrian Villages
=> Breaking News
=> Assyria and Iraqi News In English
=> General News
=> Political news
=> Family News
=> International News
=> Athletic and Health
=> Articles in English
=> Political Announcements
=> Occasions and Celebrations
=> General News in French
=> Save Assyria Front (SAF) English
=> Publication
=> News from Past
=> Vedio
=> Allenby George
=> Assyria History / English
-----------------------------
كتّاب الموقع
-----------------------------
=> المؤرخ الآشوري رابي عوديشو ملكو أشيثا
=> د. ابراهيم أفرام
=> يوسف الديرو
=> عدنان شمعون
=> أديب إيشو
=> عصام المالح
=> د . وديع بتي حنا
=> كوركيس بنيامين
=> اشور كيواركيس
=> سعيد لحدو
=> ادورد اوراها
=> بشار اندريا
=> ادورد ميرزا
=> داني منصور
=> د.جميل حنا
=> بولس ادم
=> جان يزدي
=> مورين ايشو
=> جيرمين البازي
=> ثائرة شمعون البازي
=> د: بطرس تشابا
=> ماجد أيشـو
=> نضال كابريال
=> شموئيل سركيس
=> سليمان يوسف
=> السيدة ايمن فاخر
=> د . فواز الفواز
=> د.عبدالخالق حسين
=> عزيز الحاج
=> سلام ابراهيم عطوف كبة
=> متي كلو
=> مارسيل فيليب
=> اوشانا يوخنا
=> توما شماني
=> رفيق رسمي
=> سام شليمون
=> ادسن وليم
=> ياقو بلو
=> سامي بلو
=> صلاح التكمه جي
=> مـــحـــمـــد حـــســـيـــن
=> عصام الياسري
=> نجاح محمد علي
=> الدكتور يوسف السعيدي
=> ماجد إيليا
=> أشور العراقي
=> يكدان نيسان
=> لينا هرمز
=> حبيب تومي
=> جوزيف كانون
=> نزار ملاخا
-----------------------------
FAQ
-----------------------------
=> Help/FAQ, and Suggestions