September 09, 2010, 05:09:08 AM
أهلا,
زائر
. الرجاء
الدخول
أو
التسجيل
.
هل فقدت
بريد التنشيط؟
هل فقدت
بريد التنشيط؟
1 ساعة
1 يوم
1 أسبوع
1 شهر
للأبد
تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة
أخبار
: {$default_news}
بداية
تعليمات
بحث
التقويم
دخول
تسجيل
ألمنتدى ألآشوري
>
فعاليات وأراء حرة
>
الرأي الحر
>
عاجل: الى الشعب العراقي، والساسة (المخلصين) في العراق، وأطراف المعارضة ,, سمير
صفحات: [
1
]
للأسفل
« قبل
بعد »
طباعة
الكاتب
موضوع: عاجل: الى الشعب العراقي، والساسة (المخلصين) في العراق، وأطراف المعارضة ,, سمير (شوهد 58 مرات)
0 أعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.
Administrator
Admin
عضو خاص
غير متصل
رسائل: 6286
إدارة ومراقبة الموقع
عاجل: الى الشعب العراقي، والساسة (المخلصين) في العراق، وأطراف المعارضة ,, سمير
«
في:
February 02, 2010, 02:31:15 PM »
عاجل:
الى الشعب العراقي، والساسة (المخلصين) في العراق، وأطراف المعارضة
من: سمير عبيد*
كاتب وسياسي عراقي مستقل
Sa.obeid@gmail.com
2010-02-02
بطبيعتي لا أميل الى طريقة التهريج والضجيج،وبنفس الوقت لا أميل الى طريقة التثبيط، ونشر ثقافة الانكسار، ولكن عندما تكون الظروف المحيطة بشعبي وأهلي وبلدي تنذر بطوفان خطير، فمن واجبي إطلاق صرخاتي وتحذيري لهم، ليس من باب التثبيط أو العويل، بل من باب الاستعداد النفسي والمعنوي، ثم الاستعداد الفكري للتفتيش عن قوارب النجاة، وقطعا فأن قوارب النجاة ــ ونقولها بألم وحسرة ـ ليس مع وعند الحكومة العراقية، لأنها هي أصلا أحد أسباب الطوفان القادم، وهو سوء حظ العراق والعراقيين!.
ومن هذا المنطلق، وكمواطن عراقي أحمّل الحكومة العراقية،ومعها ما نسبته 80% من الساسة،وأعضاء البرلمان المسؤولية الكاملة لما حصل وسيحصل خلال الأيام والأسابيع المقبلة في العراق، لأنها أياما مليئة بالصدامات والتفجيرات والمخططات السرية!.
فهناك مجموعات سياسية وأحزاب كانت تغذيها دول إقليمية وجهات خارجية بالمال واللوجست والدعم الإستخباري والعسكري والمعنوي، أخذت بالبحث أخيرا عن ( مرضعات جدد) وأستباقيا لما سيحدث في وضد إيران، وكذلك في إسرائيل والمنطقة .
وأن المرجعيات الخارجية ـ الجديدة ـ أي ( المرضعات الجدد لهؤلاء الساسة) فرضت على هؤلاء الساسة تنازلات خطيرة في ( الجغرافية والتراب العراقي، والأمن القومي، والبحر، والثروات، وحتى فرضت المشاركة السرية في أدارة اقتصاد العراق للمرحلة المقبلة!!) مقابل أن يستمر بقائهم في الحكم،ولقد وقعوا على ذلك!!!!!.
فنخاطب الشعب العراقي أن لا يكون شريكا لهؤلاء الساسة في بيع ما تبقى من خيرات وثروات وأمن واقتصاد العراق، والى جهات ووجوه جديدة ، فنخاطب الشعب العراقي بالابتعاد عن مربع ( العاطفة) نحو مربع ( العقل)، وعلى المواطن العراقي معرفة حجمه بأنه اللاعب الأصلي في تحديد مسارات العراق، وأنه بيضة القبان في جميع المعادلات ، فنرجو من المواطن العراقي تنشيط ذاكرته وتحديدا خلال الأسابيع المقبلة وأن لا يقع فريسة للعاطفة والرشوة والهدية والوعود البراقة ،وأن ينتبه بأن المرحلة المقبلة وفي حالة عودة الوجوه نفسها سوف يتجسد التخلف والكراهية والطائفية والاستعباد والاستهتار والانتهاك بحقوق الإنسان في العراق ، وسوف يتقهقر العراق عقود وعقود عن التنمية والازدهار ، وسوف يكون (الصومال الجديد) !.
لهذا فتشوا عن الأطراف التي تساعدكم، وحتى وأن اختلفتم معها أيدلوجيا وسياسيا وفكريا ، وأن أقرب هذه الأطراف هي ( الولايات المتحدة) فمن خلال اصطفافكم وتوحيد رأيكم وانتخاب من يمثلكم من خلال العقل والحكمة، وبعيدا عن العاطفة والضغينة والاستئصال سوف تسمعكم واشنطن ، لا بل ستدعمكم !.
( نعم نقولها بألم) لا تفرطوا بالولايات المتحدة في هذا الوقت العصيب لأن خروجها من العراق وللأسف ـ كارثة بل زلزال على الشعب والعراق، وحتى أن انسحابها نحو القواعد البعيدة داخل العراق وبهذه الظروف لهو كارثة أيضا والسبب لأن الساسة الذين يقودون العراق لا أمان لهم، ولا وطنية عند أغلبهم!!.
، فبقربكم لها أي لواشنطن سوف تنجحون بتغيير مسارها من (الاحتلال) نحو ( العلاقة الإستراتيجية المحترمة) فأن استمرار عنوان (الاحتلال) هو بسبب فشل ساسة العراق، وبفشل حكومات العراق المتعاقبة، وبفشلكم أنتم لأنكم دعمتم من لا يحبكم ولا يحترم قدراتكم وإنسانيتكم ومواطنتكم، فتآمر عليكم وللسنة السابعة!.
وأن الطرف الأخر الذي كان سببا ببقاء ( عنوان الاحتلال) هو (الطرف المعارض والمقاوم) والذي هو على أنواع وهي ( مقاوم ومعارض مستأجر، ومقاوم ومعارض نصاب، ومقاوم ومعارض إنشائي، ومقاوم ومعارض متطرف ومريض ، ومقاوم ومعارض 5 نجوم ، ومقاوم ومعارض متسول ، ومقاوم ومعارض خالف تعرف ، ومقاوم ومعارض إرهابي ، ومقاوم ومعارض انتهازي ومتملق) وهؤلاء جميعا أداموا الاحتلال وهم ضد الشعب والعراق .
أما المقاوم الحقيقي والمعارض الحقيقي كان يفترض به قراءة الأحداث باستمرار ، ومتابعة ما يجري في السياسة الدولية بشكل عام ، والسياسة الأميركية بشكل خاص لكي يجدد في خطابه وتكتيكاته، ومن ثم يبتعد عن التخشب والأنا ،ويفتح ثغرات في جدران الأعداء وجدران المحتل لكي يصنع من خلالها جسورا ( خصوصا عندما شاهد الزخم من المعاول العراقية و العربية والإقليمية والدولية التي تهدم بكيان العراق وبوحدة المجتمع العراقي، وتمنع النمو في العراق، وبجميع الوسائل) فحينها لا يوجد عاقل يحمل ( الولايات المتحدة / المحتل) المسؤولية الكاملة ، فنعم أن تدخل هؤلاء في العراق هو بسبب الاحتلال والمحتل، ولكن هذا المحتل ( دولة عظمى) وتبحث عن المساعدة ( فلماذا لا نساعدها ونصنع معها جسورا ، ونقدم لها قادة يفرضون احترامهم وكفاءتهم وإمكانياتهم؟).... لكي نمنع تمرد وغطرسة الساسة الحاليين، ومن ثم نصنع جبهة موحدة ضد ( المعاول العراقية والعربية والإقليمية والدولية التي تهدم بكيان العراق ووحدة مجتمعه وأمنه القومي)!.
يا رجال الوطنية
يا رجال المعارضة العقلاء
يا رجال العملية السياسية ( الوطنيين والشرفاء فقط)
يا شعب العراق المخطوف
يا عقلاء الخير من رجال الدين والقبائل
يا عقلاء الثقافة
استعدوا من الآن، فالمنطقة مقبلة على تداعيات خطيرة، ومقبلة على هزات سياسية، وجغرافية، وجيولوجية، ودبلوماسية، واقتصادية، وسوف يكون العراق ساحة أو ممرا لهذه التداعيات ومن جديد ( وللأسف الشديد).
لهذا شدّوا الأحزمة على البطون ، ووفروا الغداء والمحروقات والدواء ، وضعوا استراتجيات خاصة بكم وفيما بينكم ( ولا تعتمدوا على الحكومة ومؤسساتها لأنها عاجزة تماما من تقديم أي عون .. والحكومة والبرلمان قد تعطلا دستوريا ، فأوقفوهم عند حدهم وقولوا لهم ــأنتم لا سلطات لديكم و في مرحلة تصريف الأعمال، ولا يحق لكم أطلاق الوعود الكاذبة ـ هكذا أعرفوا حقوقكم واعرفوا مايدور حولكم، فمن الآن وصاعدا كلامهم ووعودهم هراء وكذب، وأن أعطوا ووزعوا الأموال والهدايا فهي أموال مسروقة من خزائن الشعب العراقي !!)
فهناك سيناريوهات مقبلة ، وسوف تلجأ لها الولايات المتحدة في العراق ، وهي ماضية في إعدادها ، فكونوا حياديين ولا تتسرعوا لأنها في آخر المطاف تصب في مصلحة هدوء وقوة العراق!.
وهنا نخاطب أهلنا، ومن ثم نخاطب ( المعارضة والأطراف المقاومة) علما أننا لسنا جزء من تلك المشاريع ، وبنفس الوقت لسنا بوقا لها ، ولكن لدينا قناعة وهي ( كل تغيير وفي طياته جديد، وليس بالضرورة سيئا، لأنه لا يوجد أسوأ من الذي مورس في العراق وضد العراقيين وطيلة 7 سنوات)!.
وأخرسوا أي برلماني وسياسي من هؤلاء، وعندما سيبيع الوطنيات والعنتريات حينها على أنه ضد سياسات الولايات المتحدة الجديدة ـ وهي عنتريات تطلب منه من قبل أسياده في الخارج ـ وأن كرامته لا تسمح بالوقوف متفرجا على السياسات الجديدة في العراق ، فقولوا له أصمت ، فنحن نتعامل مع أي طرف في الكون وعندما يحجمكم ويُخرسكم ويُقصقص أجنحتكم ويرمي أسيادكم الغرباء خارج حدود العراق!!
يا شعب العراق....
ــ فحكومة الطوارئ في العراق أصبحت واردة وضرورة، لتنظيم العملية السياسية ومن جديد..
ــ والإدارة العسكرية في العراق أصبحت واردة وضرورة، وعلى الأقل منع التجاوز والتزوير .
ــ ومجلس الأمن القومي الموسع ومن خارج ( الساسة الحاليين المرتبطين بالخارج) أصبح ورادا ومن الضرورات لكي يشرف على تنظيف العراق من الجواسيس والفاسدين والمتسللين، ويحمي العراقيين.
ــ والإدارة الانتقالية هي الأخرى أصبحت واردة وضرورة، لكي يعاد رسم مستقبل العراق ، وطي صفحة بريمر وقوانينه النازية الظالمة.
وربما سيعترض البعض بأن هناك دستور، وهناك عملية سياسية ديمقراطية، نقول إلى هؤلاء تذكروا عندما جاءت الولايات المتحدة ،وأسقطت الجنرال الهاييتي ( دوفالييه) بغزو ليلي، وأبعدته من هاييتي مأسورا، وأنزلت المحامي والقس الأسود ( آرستيد) ودخل القصر كقائد ديمقراطي ، وأبقت على حمايته فرقتين عسكريتين ، واحدة على القصر ( المنطقة الخضراء) والثانية في الأماكن الحساسة، وأطلقت من أجله حملة إعلامية ضخمه على أنه الرئيس والحكم الديمقراطي الفريد ، وبالفعل سار النظام وجرت الانتخابات وأصبحت هناك ديمقراطية ( عرجاء ) ولكنها ليست (كسيحة) مثل ديمقراطية العراق!.
ولكن الذي حصل وبشكل مفاجأ عادت الولايات المتحدة، وبعد سنوات قليلة ،فطوقت القصر الجمهوري في ليل بهيم، ومن خلال غزوة سريع،ة فدخلت المنطقة الخضراء ثم القصر الجمهوري ، وأسرت الرئيس ( آرستيد) الذي تغنت به لسنوات على أنه المثل الديمقراطي ، واعتقلت جميع مساعديه وعائلته ، ورحلت الرئيس إلى جمهورية أفريقيا الوسطى بعد أن جردته حتى من هاتفه الجوال وساعته ومفكرته الخاصة ، وأرسلته إلى أفريقيا الوسطى حيث فندق بسيط، وبقي هناك لأشهر، ولم يُسدد حتى فواتير الفندق، والذي كان فندقا من الدرجة الثالثة ، لأنه لم يملك مالا وسددته له جمعية خيرية تابعة للكنيسة ، وغاب آرستيد وانطوى أسمه!!!!!!!!!.
وها هي الولايات المتحدة تدخل هاييتي مرة أخرى من خلال تداعيات الزلزال الأخير، وبشكل ملفت، مما سببت اعتراضات دولية تصاعدت ثم اختفت رويدا رويدا ، وها هي تقود الإغاثة وتهندس وضع هاييتي من جديد!!.
فالدستور العراقي هي التي كتبته أي واشنطن، ومن خلال مستشارها في وزارة العدل ( نوح فليدمان) وهو دستور يتلاءم مع وضع يمتد من(5 ـ إلى 7 سنوات فقط) لأن العراق تحت أدارة دولة أخرى غير الولايات المتحدة وسوف تنتهي أدارتها خلال الأشهر القليلة المقبلة.
وبالتالي تريد الولايات المتحدة استعادة العراق، وهذا يتطلب ( انقلاب سياسي ودستوري) وكم يتمنى الشعب العراقي أن يكون كالذي حدث مع المنطقة الخضراء والرئيس آرستيد في هاييتي ، فحينها سوف يرقص الشعب العراقي طربا في الشوارع ولشهر كامل.
وسوف يضع صور (الرئيس أوباما) في الساحات والشوارع والبيوت، وحينها ستصنع لنفسها واشنطن بيتا في قلوب جميع العراقيين، وعندما تحررهم من الوجوه التي حكمتهم بالذل والجوع والبطش والكذب والفساد وطيلة 7 سنوات متتالية!.
فالولايات المتحدة تعرف تماما كيف كتب الدستور، وكيف تزور الاستفتاء عليه، وتعرف كيف جرت الانتخابات وكيف تزورت، وتعرف كيف جمع الساسة في مجلس الحكم وما هي الوثائق والتعهدات التي وقعوها في واشنطن وبغداد ، وفي مكان آخر سافروا إليه من روما لمدة 48 ساعة ثم عادوا وكان المعترض الوحيد هو عضو مجلس الحكم ( عز الدين سليم) فتخلصوا منه بتفجير موكبه في بغداد ، أي رفاقه هم الذين تخلصوا منه لكي لا يكشف أسرارهم...
لهذا فالولايات المتحدة هي ولية نعمة هؤلاء، وهي تعرف عنهم المزيد، ولديها أطنان من الوثائق والاختلاسات والفساد والماضي الإرهابي لهم ، ولديها سجل حساباتهم في جميع الدول التي أرسلوا لها أموالهم واشتروا فيها عقاراتهم ، لذا فالولايات المتحدة كالذي يملك أرضا وشغل فيها عددا من العمال ، وبالتالي هو قادر على طردهم وبأية لحظة هو يقررها، خصوصا ولديه عقود قد وقعها هؤلاء بأنهم سيطردون بالزمن الذي تحدده واشنطن فقط!.
وأن هذا الزمن قد قرب ، وهناك ضرورة ومصلحة أميركية وعراقية لطرد الكثير من الوجوه التي سئم منها الشعب، ومن كذبها وفشلها وفسادها، لأن الولايات المتحدة ومعها العراق لا ستحملان استمرار الكثير من هؤلاء في أدارة العراق!.
ولهذا هناك هزات سياسية مقبلة ، وربما لم يتوقعها الشعب العراقي، ولكنها في صالحه، وخصوصا عندما لا تعتمد إدارة الرئيس أوباما على توصيات وتقارير ـ بعض الأميركان ـ من القادة العسكريين والسياسيين في العراق، والذين هم شركاء لبعض الساسة العراقيين في الفساد والنهب وتهريب المخدرات، واستمرار العنف!.
يارب أحفظ العراق والعراقيين... وأخزي الساسة والمسئولين الفاسدين والفاشلين والمجرمين!.
سجل
صفحات: [
1
]
للأعلى
طباعة
« قبل
بعد »
انتقل إلى:
الرجاء تحديد الوجهة:
-----------------------------
المنتدى الآشوري
-----------------------------
=> عاجل
=> مذابح الشعب الآشوري
=> من هو ؟؟؟ من هي ؟؟؟
=> أخبار عامة
=> اخبار آشورية
=> اخبارنا السياسية
=> اخبار عالمية
=> أخبار متفرقة
=> إغتيالات
=> فضائح
=> اخبار اجتماعية واقتصادية ودينية
=> أخبار المجلس الشعبي الكلداني السرياني الآشوري
=> إستراحة نينوى كوم
=> جبهة إنقاذ آشور
=> التاريخ الآشوري
=> ألخط الآشوري
=> منظمة معاً
=> مركز حقوق الانسان
=> مؤسسات الشعب الاشوري
=> مواقف الاحزاب الاشورية
=> وثـــائق و بيــــــــــانات ,, نداءات و تقارير
=> بيانات تجمع آشور الوطني
=> إستقالات
=> مناسبات
=> تهاني وتبريكات
=> تعازي ومأسي
=> رسائل موجهة
=> فيديو نينوى
=> صورة و تعليق
=> نكات نينوى
=> كاريكاتير
=> قرى آشورية
=> من ارشيف الماضي
=> رسائل القراء
=> بالآشورية ,,, ܐܬܘܪܥܐ
=> تهاني العيد السعيد ورأس السنة الميلادية المجيدة
=> تهاني العيــــــــد
-----------------------------
فعاليات وأراء حرة
-----------------------------
=> مقالات
=> الرأي الحر
=> الرأي الأخر
=> مقابلات
=> حجايات ام جعفر
=> منوعات صحفية
=> وثائق
=> الرياضة
=> لقاءات و محاضرات
=> اصدارات وبحوث
=> الصحة والجمال
=> جرائم و مذابح مكونات الشعب العراقي
=> التناقض المعاكس
=> مقالات شاذة
=> دعايات
-----------------------------
حوارات
-----------------------------
=> مواقع الصديقة و إصداراتها
=> ألفكر الاشتراكي
=> ألفكر ألحر
=> ألحوار ألسياسي
=> الحوار الثقافي
=> نقاش عام
=> الحوار التكنولوجي
=> الحوار الفني
=> الحوار الاجتماعي
-----------------------------
News In English
-----------------------------
=> Articles about Kurdifying Assyrian Villages
=> Breaking News
=> Assyria and Iraqi News In English
=> General News
=> Political news
=> Family News
=> International News
=> Athletic and Health
=> Articles in English
=> Political Announcements
=> Occasions and Celebrations
=> General News in French
=> Save Assyria Front (SAF) English
=> Publication
=> News from Past
=> Vedio
=> Allenby George
=> Assyria History / English
-----------------------------
كتّاب الموقع
-----------------------------
=> المؤرخ الآشوري رابي عوديشو ملكو أشيثا
=> د. ابراهيم أفرام
=> يوسف الديرو
=> عدنان شمعون
=> أديب إيشو
=> عصام المالح
=> د . وديع بتي حنا
=> كوركيس بنيامين
=> اشور كيواركيس
=> سعيد لحدو
=> ادورد اوراها
=> بشار اندريا
=> ادورد ميرزا
=> داني منصور
=> د.جميل حنا
=> بولس ادم
=> جان يزدي
=> مورين ايشو
=> جيرمين البازي
=> ثائرة شمعون البازي
=> د: بطرس تشابا
=> ماجد أيشـو
=> نضال كابريال
=> شموئيل سركيس
=> سليمان يوسف
=> السيدة ايمن فاخر
=> د . فواز الفواز
=> د.عبدالخالق حسين
=> عزيز الحاج
=> سلام ابراهيم عطوف كبة
=> متي كلو
=> مارسيل فيليب
=> اوشانا يوخنا
=> توما شماني
=> رفيق رسمي
=> سام شليمون
=> ادسن وليم
=> ياقو بلو
=> سامي بلو
=> صلاح التكمه جي
=> مـــحـــمـــد حـــســـيـــن
=> عصام الياسري
=> نجاح محمد علي
=> الدكتور يوسف السعيدي
=> ماجد إيليا
=> أشور العراقي
=> يكدان نيسان
=> لينا هرمز
=> حبيب تومي
=> جوزيف كانون
=> نزار ملاخا
-----------------------------
FAQ
-----------------------------
=> Help/FAQ, and Suggestions