September 08, 2010, 06:58:45 PM *
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل.
هل فقدت بريد التنشيط؟
هل فقدت بريد التنشيط؟

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة
أخبار: {$default_news}
 
   بداية   تعليمات بحث التقويم دخول تسجيل  
صفحات: [1]   للأسفل
  طباعة  
الكاتب موضوع: عندما يحين وقت الحساب ,, د. صالح بكر الطيار  (شوهد 113 مرات)
0 أعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.
Administrator
Admin
عضو خاص
*****
غير متصل غير متصل

رسائل: 6286


إدارة ومراقبة الموقع


مشاهدة الهوية
« في: February 01, 2010, 12:18:32 PM »

عندما يحين وقت الحساب

د. صالح بكر الطيار
الأحد, 31 يناير 2010

لم ينشأ الفساد الإداري بشكل مفاجئ في المملكة العربية السعودية ، ولا هو وليد لحظة انية بل نتيجة ‏تراكمات لسنوات طوال الى ان اصبح اليوم مستشرياً كالسرطان في جسد الإدارات الرسمية ‏والخاصة الأمر الذي دفع بمنظمة الشفافية الدولية الى تصنيف المملكة في المرتبة 78 من اصل ‏‏160 دولة في العالم والى تقدير كامل حجم الأموال المهدورة بأنها تبلغ نحو 800 مليار دولار أي ما ‏يعادل الاستثمارات السعودية في الخارج. ‏وهذا لا يعني ان اولياء الأمر لم يسعوا الى مكافحة هذه الآفة الخطرة ولكن كانوا يعتمدون سياسة ‏النهي اعتماداً على الحكمة والموعظة الحسنة عسى ان يرتدع من امعن في تلقي الرشاوى وفي تعميم ‏الفساد ، ولكن واصل هؤلاء نهج الفساد والإفساد الى حد لم تعد المسألة مرتبطة فقط بسرقة الأموال ‏العامة بل تعدت الى حد الاستهتار باحتياجات المواطنين وبتنفيذ المشاريع ما دون المواصفات والتي ‏تهدد أمنهم وسلامتهم كما حصل نتيجة سيول جدة الأخيرة. ‏وهنا كان لا بد من ان يتخلى ولي الأمر عن سياسة المناصحة وان يلجأ الى المحاسبة عبر تشكيل ‏لجان تحقيق في كافة الإدارات لكي يصار الى محاكمة المقصر في عمله، والمرتشي من وظيفته، ‏والمتعمد الإساءة في مهامه دون ادنى اعتبار ما إذا كان موظفاً عادياً او قيادياً. وتبع ذلك اقرار مبدأ ‏براءة الذمة حيث بات على كل موظف مهما علا شأنه ان يصرح عن امواله المنقولة وغير المنقولة ‏عند توظيفه وكذلك عند نهاية الخدمة أي ان القانون الجديد اشبه بمبدأ المحاسبة القائم وفق قاعدة: «من اين لك هذا ؟» في حال تبين ان هناك ممتلكات او ثروات مجهولة المصدر.‏وولي الأمر جاد في هذه المسألة ولن يتهاون فيها ولكن المطلوب ايضاً من المواطنين ان يكونوا ‏الرقباء والعين الساهرة وأن يتعاونوا مع السلطات المعنية للبدء بحملة تطهير جدية تعيد الأمور الى ‏نصابها على ان يصبح الفساد هو الإستثناء وليس القاعدة كما هي عليه اليوم سلوكيات الكثيرين الذين ‏يجب محاسبتهم والتشهير بهم وجعلهم يدفعون اثمان ما اقترفت ايديهم لأن اموال الدولة هي اموال ‏المواطنين وليست موارد سائبة للطامعين بالإغتناء السريع.

رئيس مركز الدراسات العربي الاوروبي
صحيفة المدينة المنورة
سجل
صفحات: [1]   للأعلى
  طباعة  
 
انتقل إلى:  

Powered by MySQL Powered by PHP ألمنتدى ألآشوري | Powered by SMF 1.1 RC2.
© 2001-2004, Lewis Media. All Rights Reserved.
Valid XHTML 1.0! Valid CSS!