September 08, 2010, 06:56:08 PM *
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل.
هل فقدت بريد التنشيط؟
هل فقدت بريد التنشيط؟

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة
أخبار: {$default_news}
 
   بداية   تعليمات بحث التقويم دخول تسجيل  
صفحات: [1]   للأسفل
  طباعة  
الكاتب موضوع: من أجل حملة جماهيرية لأنقاذ الكنيسة الكلدانية من الضياع ,, غسان شذايا  (شوهد 440 مرات)
0 أعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.
Administrator
Admin
عضو خاص
*****
غير متصل غير متصل

رسائل: 6286


إدارة ومراقبة الموقع


مشاهدة الهوية
« في: January 27, 2010, 11:44:11 PM »

من أجل حملة جماهيرية لأنقاذ الكنيسة الكلدانية من الضياع


غسان شذايا

اكتب هذه السطور وأنا أشعر بالخجل الكبير بسبب مشاهدتي للمقابلة التي قامت بها فضائية آشور للبطريرك عمانؤيل دلّي ، رئيس الكنيسة الكلدانية، والتي من خلالها وصلت الى استنتاج ان البطريرك دلّي يعيش في عالم الخيال وليس له أي أرتباط بما يجري من أحداث ضد أبناء كنيسته من إجرام وقتل وتهجير للمسيحيين العراقيين. أضافة الى عدم قدرته على الأجابة على أغلبية الأسئلة التي طرحها عليه الدكتور علي الشما، مقدم البرنامج، مما اعطى انطباعا واضحا على حالة من الفقر الفكري والثقافي الكبيرين. ومع الاسف هذه حقيقة معروفة لمتابعي الأنحدار الفكري والأيماني الذي تعاني منه الكنيسة الكلدانية حاليا. هذا الأنحدار الذي عبر عنه الدكتور الشما بسؤاله عن اسباب عدم معرفة الكثير من قساوسة الكنيسة الكلدانية عن أن هناك أكثر من أمرأة اسمها مريم كتب عنها في الكتاب المقدس، والذي كان المقصود منه الأشارة الى موضوع أكبر وهو الفقر الثقافي الواضح حتى من قبل المسلمين الذي تعكسه أوضاع بعض القساوسة المسيحيين العراقيين. الطامة الكبرى ان البطريرك دلّي وبدلا من الأجابة المباشرة على فحوى السؤال قال وبالنص "سأنتظر صدور كتابك حول موضوع مريم ليتعلم منه الجميع". وهذا الجواب لم يكن "ديبلوماسي" يدل على الحيلة في الأجابة المؤدبة على عدم صحة ذلك،لأن المشكلة ان البطريرك لم يفهم عمق السؤال والتهرب من الاجابة الواضحة على اغلب الأسئلة لم يكن هدف استضافته للمقابلة التلفزيونية.

الأنكى من كل ذلك ان فضائية آشور أعطت فرصة ذهبية للبطريرك دلّي ليطرح وبقوة قضية الأرهاب الذي يعاني منه مسيحيي العراق، وبدلا من مناقشة هذه المسألة ورفع صوت المظلومين والشهداء والمهجرين، عرج البطريرك دلي على الأجابة وكأنه رجل سياسة عراقي وممثل حكومة، وليس رجل دين مسيحي يحمل الصليب على صدره، فتكلم عن الأرهاب الذي يعانيه جميع العراقيين ومن دون حتى التركيز على الأرهاب المزدوج الذي يعانيه المسيحيين وبالرغم من محاولة الدكتور الشما الأشارة الى استهداف المسيحيين بالذات، أستمر دلّي في خطابه السياسي العراقي ولا اعلم أن كان ذلك يدل في نظره على ذكاء سياسي سيحصل من خلاله على اعتراف ما او منصب شبيه برغبته السابقة بالحصول على مقعد في مجلس الحكم إبان فترة بول بريمر (كما ذكرها الأخير في مذكراته) أو ربما مكافئة مالية من الحكومة الطائفية الأسلامية الشيعية في العراق، أو ربما كون طريق المذلة والأنبطاح هو أستمرار في عادة لا ارادية تم التعود عليها واصبحت جزء من الاوعي يمارس بصورة اوتماتيكية ويتم من خلاله تقديم دماء أبناء كنيسته على مذبح الطاعة للسلطان، أي سلطان كان ومهما كانت هويته او اهدافه .

ومن المؤسف ان البطريرك دلّي لم يذكر الحقيقة حينما قال "خلال الأربعين السنة الماضية لم تصدر الحكومة العراقية اية أجراءات موجهة بالخصوص ضد المسيحيين" . سؤالي للبطريرك دلي ان كان هذا بصحيح فلماذا اتصل بي في عام 2002 متشكيا من قرارات البعث بالأستيلاء على اموال الكنيسة الكلدانية ورفض تدريس الديانة المسيحية ان لم يكن المدرس حاصل على شهادة الماجستير (هذا في حين كان محمد نبي المسلمين لا يعرف حتى القراءة والكتابة) اضافة الى فرض الاسماء العربية والاسلامية على ابناء الكلدان/الاشوريين/السريان وغيرها من القوانين التعسفية. للاستذكار ادناه نص البيان الذي كنت قد اصدرته في عام 2002 تحت اسم وكالة الانباء الكلدانية لعله يعيد ذاكرة البطريرك دلي ولو بعض الشئ:

"قرارات تعسفية وعنصرية ضد مسيحيي وكلدان العراق"
http://www.chaldeansonline.org/chaldeanews/anti-chald1.html

بالاضافة الى تلك القرارات "البعثية" ،فأن مجلس محافظة نينوى الحالي في عصر ديمقراطية الارهاب الاسلامي بشقيه الشيعي والسني في العراق، يقوم بتوزيع اراضي البلدات المسيحية المستولى عليها بصورة غير قانونية في زمن البعث على عوائل اسلامية عربية وشيعية شبكية في محاولة للتغيير الديمغرافي وبنفس طريقة واسلوب البعث العنصري في تعريب المناطق الكردية. بل ازد على ذلك اجبار الحكومة الطائفية الشيعية قبل عدة اسابيع ابناء بلدة برطلة على ألغاء احتفالات عيد ميلاد المسيح وبدلا منها تعليق 10 لافتات لطم وتعزية على وفاة الحسين، وبصورة مذلة ومهينة لخصوصية البلدة المسيحية.

وزيادة في تبريره في عدم وجود استهداف حكومي للمسيحيين، يقول البطريرك دلي "أن قرار منع تناول المشروبات الروحية لم يقصد به أصحاب المحلات المسيحيين وأن تضرر منه بعض المسيحيين فهو لأنهم يعملون في هذه المهنة" وفي هذا الكلام ليس فقط استخفاف بقوت وطريقة إعالة مئات العوائل بكاملها والخسائر المالية الطائلة التي عانوا منها بسبب تلك الأجراءات، بل يدل على عدم معرفة او نكران أن سبب توجه بعض المسيحيين الى بيع الخمور ترجع اسبابه الى ايام الدولة العثمانية في حصر تلك المهنة بأيد غير المسلمين، واستمرار تلك السياسة في عهد العراق الحديث (الملكي والجمهوري). لقد كان المسيحي في جميع تلك العهود غير قادر على المنافسة الشريفة بسبب التفرقة الدينية والعنصرية من الحصول على عقود تجارة او مقاولات او مناصب حكومية او غيرها من الممارسات العدائية التي يعرف بها وعانى منها كل مسيحي ومن دون استثناء ولد وعاش في العراق.

يا سيادة البطريرك عندما تكون الخيارات محدودة والمشتري المسلم موجود، فلماذا تعيب على بعض المسيحيين العمل في تلك التجارة؟ وبغض النظر عن هذا وذاك، المسيحيين العاملين في هذه المهنة الشريفة يعملون بها وبشكل قانوني ومن خلال رخصة واجازة حكومية وبالتالي عندما تصدر الحكومة الشيعية الاسلامية قرارا بألغاء تلك الرخص والاجازات فعليها بالتعويض القانوني للخسائر المالية التي تعرض لها جميع الافراد من الذين استثمروا اموالهم في تلك المهنة القانونية. هكذا كان عليك الأجابة على السؤال ايها البطريرك دلّي ، لا الأمعان في الرياء فكثر الأنبطاح يفقد المرء في النهاية آخر قطرة من أحترام النفس. ومن المعروف ان خطابات جميع بابوات الكنيسة الكاثوليكية تركز على كرامة الانسان فيا ليت حذو تعاليمهم في صيانة كرامة المسيحي العراقي.

عالم الانسانية وفي جميع مراحلها التاريخية هو عالم القوة والمؤمن بعدالة قضيته، ومنهم يسوع المسيح الذي لم يسكت على الخطأ حتى عندما خُيّر بين الموت والحياة. المسيح عظيم لأنه قال الحق وحارب الباطل وبلسانه فقط ، وهذا كل الذي ندعوك اليه يا سيادة البطريرك فنحن لا نريد منك حمل السلاح ولكن المثل يقول "الساكت على الحق شيطان أخرس". والمؤسف يا سيادة البطريرك انك غير قادر على تمثيل قضايا شعبك والدفاع عنها والسبب بسيط ، وهو انك غير مؤمن بها أصلا.

أن استهداف مسيحيي العراق وبتشجيع وموافقة الحكومة الطائفية الشيعية الاسلامية يتطلب وقفة تاريخية وقوية من جميع ابناء شعبنا الكلداني/الاشوري/السرياني وخصوصا مثقفيه من ابناء الكنيسة الكلدانية التي تعاني اكثر من غيرها، كون قيادتها قد فقدت الاتصال بمعاناة رعيتها وطغى على العديد من قساوستها طابع الانانية الفردية والعنجهية والتكبر في التعامل مع ابناء رعيتهم أضافة الى انتشار الفساد المالي وخصوصا بين قساوسة كنائس المهجرين من ابناء شعبنا في البلدان الغربية.

المعروف ان الاتفاقية التي عقدتها الكنيسة الكاثوليكية مع المنشقين من كنيسة المشرق الأم والذين تكثلكوا تحت اسم الكنيسة الكلدانية قد أجبرت بطريركها على التنازل عن سلطته على فرع الكنيسة في مالابار – الهند والقبول بحصر سلطانه على الاراضي التابعة للامبراطورية العثمانية فقط ، وبالتالي وحسب تلك الاتفاقية فأن جميع كهنة الكنيسة الكلدانية في أوربا وأميركا وكندا وأستراليا يعتبرون خارج سيطرة البطريرك دلّي الادارية، وأرتباطهم به هو طقسي فقط، وبالتالي فأن تصويت المطارنة سرهد جمو وأبراهيم أبراهيم وجبرائيل كساب على مقررات السنهودس للكنيسة الكلدانية الذي ينعقد دوريا في العراق مشكوك في شرعيتها لأنهم يقعون تحت سلطان الأسقف الكاثوليكي الغربي في البلد الذي يسكنون فيه حاليا.

وبناءا على ما ذكرته سابقا، فأنني أدعو جميع مثقفي الكلدان وقساوسة الكنيسة الكلدانية المخلصين الى الاتفاق على ما يلي:
- اقامة لجنة تنسيق تعمل من اجل اقناع سيادة البطريرك دلّي على الاستقالة من منصبه وفتح المجال لمن هو اكفأ واكثر التصاقا بقضايا شعبه واكثر شجاعة في التصدي لمخططات الأعداء والحاقدين على كل شئ طيب ومخلص لأرض العراق. وإن فشل الاقناع، العمل على الدعوة لعقد سنهودس جديد لمطارنة الكنيسة الكلدانية يحضره جميع المطارنة على شرط ان يكون التصويت محصورا بأولائك الذين يحق لهم التصويت القانوني بحسب الاتفاقية الحالية مع الكنيسة الكاثوليكية في روما.

- الدعوة لأعادة النظر بتلك الاتفاقية مع روما من اجل إعادة أرتباط الكهنة الكلدان في الدول الغربية بكنيستهم الأم للحفاظ على خصوصية الكنيسة الكلدانية، فكلما كانت سلطة اية منظمة دينية او علمانية، وطنية المنبع وغير تابعة لسلطة خارجية كلما كانت اكثر اتصالا واعتمادا على شعبها وشعورا بمصائبه.

- العمل على بناء أسس جديدة للكنيسة الكلدانية تحولها من مؤسسة وظيفية ادارية كما هي الان الى كنيسة رسولية تبشيرية يؤمن قساوستها برسالة المسيح ويطبقون وصاياه وأعماله هم أولا قبل أن يطلبوها من رعيتهم. يجب القضاء على العادات والممارسات السيئة التي تعود عليها بعض القساوسة وخصوصا الغرور والتبجح بالذات والتكبر على الرعية والعنجهية في التعامل أضافة الى حب المال والولع في بناء المشاريع البنائية من اجل تخليد الذات، وهذه صفات يكرهها المسيح ومن يمارسها يجب طرده من كنيسته.

- العمل على ايجاد وسائل من اجل الحد من الفساد المالي المستشري في معظم الكنائس. كذلك العمل على تخصيص نسبة معينة لقساوسة الداخل من التبرعات السخية للمهجرين في البلدان الغربية بدلا من احتكارها من قبل قساوسة الخارج ونتائجه السلبية من خلال وجود كنائس فقيرة في العراق غير قادر قسيسها على تلبية حاجات رعيته من مهجري الداخل وغيرهم من الفقراء والمعوزين، في حين يتمتع قسيس كنائس الخارج على مزايا عديدة مما دفع ولا يزال يدفع بالعديد من القساوسة الى الهجرة من العراق. بل ان جزء من تلك الاموال والتبرعات ترسل الى رئيسهم الاسقف الكاثوليكي الغربي في البلد الجديد بدلا من ارسالها الى العراق. والمحصلة النهائية هي القضاء على حالة العداء المبطن الموجودة حاليا من قساوسة الداخل ضد قساوسة الخارج، أضافة الى أعادة التصاق قسيس الخارج بأوضاع كنيسته الأم وشعبه في الداخل.

- رفض الخنوع والانبطاح لأعداء المسيحية تحت اي عذر كان، فهؤلاء جبناء بطبيعتهم ولكنهم يستقوون عندما يحّرف بعض القساوسة تعاليم المسيح حول التسامح الى منهج تُحتقر فيه الذات وتهان كرامة الفرد، ويتحول التسامح من موقع الأيمان العظيم بقوة وأصحية التعاليم المسيحية الى جبن وخوف وارتعاب من الطرف الاخر، بل تتحول العلاقة الى القبول على جميع اصناف الاهانة والمذلة والاحتقار في سبيل الحفاظ على البقاء على قيد الحياة وبأي ثمن. وهذا الاتجاه هو العكس تماما عما قام به المسيح يسوع الذي قبل ان يُصلب ويتحمل أعظم الالام على السكوت على الباطل او ان يقوم "بصفقة سياسية" يحافظ فيها على حياته او يبيع فيها حياة تلامذته من اجل الحصول على منصب او مركز حكومي.

- العمل على اعادة لحمة كنيسة المشرق بشقيها الكلداني والاشوري وبجميع الطرق وان تكون هناك مبادرة جماهيرية يتم فيها الضغط العلني على قيادات الكنيستين من اجل العودة الى الكنيسة الموحدة الأم ومن اجل الحفاظ على الوجود المسيحي في العراق.

- رفض محاولات البعض من القساوسة لتكوين كنائس "قومية" من اجل الحفاظ على مواقعهم وتقسيم ابناء الأمة الواحدة الى قوميات تأخذ اسماء الكنائس. فهناك البعض يدعي القومية الاشورية من ابناء الكنيسة الاشورية والاخر قومية سريانية من رعية الكنيسة السريانية واخيرا القومية الكلدانية ودعاة الأخيرة يحصلون على تشجيع كامل من البطريرك دلّي والمطران سرهد جمو في اميركا الذي يبدو انه تراجع وبشكل كامل عن جميع كتاباته السابقة عن وحدانية القومية الاشورية الكلدانية وان كلتا التسميتين التاريخيتين هما لأمة واحد والخلاف هو فقط على من يفضل تسمية على اخرى لا على وجود "قوميتين" مختلفتين واحدة اشورية واخرى كلدانية. من اجل قراءة افكار المطران سرهد جمو قبل انقلابه على نفسه، يرجى الرجوع الى كتاباته السابقة وبالاخص المنشورة بالانكليزية والمعنونة "الكلدان والاشوريون المعاصرون: أمة واحدة منذ الأزل وكنيسة اصلية واحدة":

http://www.chaldeansonline.org/Banipal/English/sarhad.html

وكانت هذه المقالة قد طبعت على صفحات تقويم عام 2000 للكنيسة الكلدانية في اميركا ووزعت على جميع ابناء الرعية:
http://www.chaldeansonline.org/nabu/calendar1.html

وهنا ادعو البعض من ابناءالكنيسة الكلدانية الذين ينشرون هذه المقالة وتلك عن وجود "قوميتين" الى الكف عن هذه الخزعبلات الفارغة وان يعملوا على توسيع معارفهم وقرائاتهم عن ان مفهوم القومية قد تمت صياغته من قبل البورجوازية الوطنية الصاعدة في اوربا في القرن الثامن عشر من اجل الحفاظ على اسواقها الوطنية، وبالتالي اعارة امثلة من كتاب العهد القديم عن القبائل الاشورية والكلدانية البابلية قبل اكثر من ثلاثة الاف عام يدل على مقدار هشاشة وفقر معلومات هذا البعض الذي لايفقه حتى ماهية وأسس تعريف القومية كما يعرفها ويستخدمها علماء الاجتماع والانثربولوجيا. ولكن المؤسف ان هذا البعض يسير بنظرية أكذب أكذب حتى تصدق نفسك.

هذه هي بعض النقاط التي يمكن الاتفاق عليها من اجل البدء بهذه الحملة الجماهيرية من اجل انقاذ الكنيسة الكلدانية من الانحدار الفكري والايماني الذي تعانيه حاليا، ومن اجل الحفاظ على الوجود المسيحي في العراق من خلال اصلاح البيت الداخلي اولا. فأن كان الاساس ضعيف والبيت مقسّم ورأس البيت مشغول بأموره الخاصة تاركا ابنائه عرضة للقتل والتهجير والاغتصاب وسرقة الاموال فلا خير في مثل هكذا اوضاع وعلينا بالتغيير الجذري، فلقد بلغ السيل الزبى وأرتقى الشر في العراق أعلى مرقى.


ghassan2@gtekworks.com
سجل
صفحات: [1]   للأعلى
  طباعة  
 
انتقل إلى:  

Powered by MySQL Powered by PHP ألمنتدى ألآشوري | Powered by SMF 1.1 RC2.
© 2001-2004, Lewis Media. All Rights Reserved.
Valid XHTML 1.0! Valid CSS!