September 09, 2010, 05:31:23 AM *
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل.
هل فقدت بريد التنشيط؟
هل فقدت بريد التنشيط؟

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة
أخبار: {$default_news}
 
   بداية   تعليمات بحث التقويم دخول تسجيل  
صفحات: [1]   للأسفل
  طباعة  
الكاتب موضوع: هيئة المسائلة والعدالة العراقية ,,, مجلس صيانة الدستور في إيران  (شوهد 87 مرات)
0 أعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.
Administrator
Admin
عضو خاص
*****
غير متصل غير متصل

رسائل: 6286


إدارة ومراقبة الموقع


مشاهدة الهوية
« في: January 25, 2010, 09:59:57 AM »

هيئة المسائلة والعدالة العراقية ,,,  مجلس صيانة الدستور في إيران   

2010-01-24

القوة الثالثة: تتوالى الطبخات النتنة، وتثبت في المطبخ العراقي كوجبات رئيسية  ،والشعب العراقي صامت ولا حول له ولا قوة، وسوف يتناول المزيد من الأكلات المسمومة،و يتحمل المزيد من الكوارث إن لم يتحرك وينتفض ضد الظلم والغش والباطل ، والذي يُمارس من أعلى السلطات حتى أخرها ،ومع سبق الإصرار والترصد.

فها هي الانتخابات قد فسدت وتعومت نتائجها أستباقيا،ولا داعي للمراهنة على نتائجها لأنها توزعت أستباقيا، أي حصلت الموافقة الجماعية على التزوير  لصالح الكبار والتعويم ضد الصغار،  ومن خلال مسرحية  قرارات " لجنة المسائلة والعدالة" وهي اللجنة التي لم يصوت لها أحد، أي لم تمرر قانونيا ودستوريا ، ويفترض بأنها لجنة تنظر بقضية المصالحة وإنجاحها وليس نسفها تماما !.

 ولكن الدعم المفرط لها ولقراراتها من قبل التيارات التي توالي إيران هي جوابا كافيا بأن هذه اللجنة هي قاعدة أو لبنة لتأسيس مشروع " مجلس صيانة  الدستور في العراق" وعلى غرار مجلس صيانة الدستور في إيران ، فهؤلاء وعندما فشلوا في تمرير المشروع الطائفي والتقسيمي، ذهبوا إلى خطة أخرى وهي  تأسيس الدوائر والواجهات السياسية والقانونية وعلى غرار ما موجود في إيران ليكون العمل من الأسفل نحو الأعلى نحو تأسيس نظام ( ولاية الفقيه) في العراق!.

ولكن من أين نأتي بالمسئولين والسياسيين الوطنيين والذين لديهم الإيثار والشجاعة لكي يقفوا بوجوه هؤلاء المخربين والمشاغبين، و يثيروا  هكذا خطط ويُعلموا الرأي العام بها ، فالعراق مغدور من قبل مسئوليه وساسته، لأنهم توزعوا على مرجعيات خارجية ، مقابل الحصار بالتخويف والترهيب للأقلية الوطنية التي أصبح أعتراضها يقابله الأرواح والدماء!.

ولو تكلمنا من الجهة الأخرى:

 فهل أن اجتثاث صالح المطلق وظافر العاني يساوي اجتثاث آبار الفكة الـ 14 ، والتي زحفت عليها إيران وتعومت قضيتهما من خلال مسرحية لجنة المسائلة والعدالة؟

 فنحن لا نريد المطلق  ولا العاني وأمثالهما ، بل نريد ثرواتنا وآبارنا وأراضينا!!.

 وما هما إلا نموذج انتهازي مدمر للعراق بشكل عام، ولمستقبل السنة والوطنيين بشكل خاص ، فهؤلاء جاءوا بصفقة سرية هندسها السفير الأميركي خليل زاد مع نظام الأمارات والنظام السعودي فدسوا في العملية السياسية بأصوات البعثيين هم والمشهداني و70% من التوافق ولكنهم تنكروا للبعثيين وطيلة الـ 4 سنوات الماضية وعادوا لهم في الأشهر الأخيرة طالبين أصواتهم من جديد وهذه الحقيقة.

 وها هم يعودون بعد هذه المسرحية التي راح ضحيتها " 14 بئر نفطي" مع حرمان الوطنيين والعروبيين من الوصول إلى المشاركة السياسية ، فما يحصل لهو مسرحية بعلم المطلق والعاني وأطراف انتهازية أخرى!.

 فما يحصل اليوم لهو مماثل لما حصل قبيل الانتخابات في عام 2005 وعندما توزعت الحصص والمحاصصة الحزبية والسياسية، وعليكم أن تسألوا ما هي التنازلات التي أعطاها وسيعطيها ( المطلق والعاني وجماعتهما) بالضد من العراق والوطنيين والسنة لكي يستمروا في العملية السياسية ، علما أنهم أشد خطرا من الطائفيين والقوميين الشوفينيين ، لأنهم قادة مرتزقة يتاجرون بالوطنية وعواطف الناس، وسوف يأخذون مكان الوطنيين الحقيقيين، ومن هنا تستمر اللعبة ويستمر وجود المطلق والعاني والكثير من الانتهازيين والمتاجرين ، وللعلم أن أول تنازل وقع عليه المطلق والعاني هو التمديد للطالباني أي المتاجرة بحقوق السنة!!!
سجل
صفحات: [1]   للأعلى
  طباعة  
 
انتقل إلى:  

Powered by MySQL Powered by PHP ألمنتدى ألآشوري | Powered by SMF 1.1 RC2.
© 2001-2004, Lewis Media. All Rights Reserved.
Valid XHTML 1.0! Valid CSS!