September 08, 2010, 06:25:39 PM *
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل.
هل فقدت بريد التنشيط؟
هل فقدت بريد التنشيط؟

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة
أخبار: {$default_news}
 
   بداية   تعليمات بحث التقويم دخول تسجيل  
صفحات: [1]   للأسفل
  طباعة  
الكاتب موضوع: لماذا مفاعل نووي عند الحدود العراقية ؟ / رياض الأمير  (شوهد 126 مرات)
0 أعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.
King Ashur
Admin 1
عضو خاص
****
غير متصل غير متصل

الجنس: ذكر
رسائل: 2618



مشاهدة الهوية WWW
« في: December 14, 2009, 06:28:40 PM »

لماذا مفاعل نووي عند الحدود العراقية ؟



رياض الأمير

أنهى محمد البرادعي المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية خدمته في إعلانه عن خيبه أمله في النظام الإيراني الذي عمل البرادعي جاهدا على مساعدته من الخروج من أزمته مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية والمجتمع الدولي عن طريق تقديم مشروعه حول تخصيب اليورانيوم الإيراني في دولة أخرى لان الشكوك لا زالت تحوم حول برنامج إيران النووي لأنه ليس للإغراض السلمية كما يدعي نظام طهران . رفض النظام ٬ الإيراني عرض الوكالة كما رفض من قبل ما اتفق عليه في مباحثات جنيف وبعدها مباحثات فيينا التقنية. إن محاولة نظام طهران الظهور للعالم في احترامه المواثيق الدولية والالتزام بالمعاهدات التي وافق عليها ٬تصدم دائما بشروط غير واقعية يضعها لكي ينقلب على ما اتفق عليه.
بعد فشل الاتفاق على الحد الأدنى في مشروع الوكالة ومرونة مجموعة الدول 5 زائد واحد في اختيار تركيا ( الإسلامية) بدل روسيا وفرنسا لحفظ اليورانيوم الإيراني المخصب أو تخصيبه لدرجة عالية من اجل استخدامه لمفاعل طهران العلمي ٬ كما أرادت طهران ٬أعلن مسئولو النظام عن خطة لبناء عشرة مفاعلات نووية من اجل التوسيع في برنامجه النووي مما يعني تحد أخر للمطالب الدولية بوقف تخصيب اليورانيوم وتقديم الدليل على أن برنامج طهران للإغراض السلمية فعلا.
فإنشاء عشرة مفاعلات نووية جديدة غير تلك ٬ الموجودة حاليا ومنها منشأة قرب قم التي كانت دون علم الوكالة الدولية للطاقة الذرية والذي يعد مخالفا لالتزام إيران بتعهداتها الدولية ٬ يعتبر نذير خطر محدق لأمن المنطقة وسلامة شعوبها مما زادت من مخاوف المجتمع الدولي ومنه الدول المحيطة وشعوبها.
لقد أكدت المعلومات على نية نظام طهران بناء مفاعل نووي قرب الحدود العراقية ٬ يبعد 70 كيلو متر عن مدينة البصرة من ضمن عشرة المواقع التي أعلن النظام عن عزمه الشروع ببنائها.
إن بناء مفاعل عند الحدود العراقية أثار العديد من التساؤلات بالإضافة إلى الخوف مما يمكن ان يجلبه للعراقيين من خطر بيئي وامني بشكل عام مما دفع الكثير من العراقيين للتعبير عن استيائهم ورفضهم لذلك الاختيار. فلماذا الموقع في منطقة الأهواز العربية وقرب مدينة البصرة ٬سؤال لا يخفى على اللبيب الإجابة عليه.
إن تصريح وزيرة البيئة العراقية نرمين عثمان بان الحكومة العراقية طلبت من الوكالة الدولية للطاقة الذرية معلومات دقيقة حول موضوع عزم إيران إنشاء محطة مفاعل نووية على الحدود العراقية الذي جاء فيه:" إن الحكومة العراقية لا تملك إلى الآن معلومات رسمية حول هذا الموضوع، لكنها في حال تأكدها من وجوده فإنها سوف تتخذ الإجراءات عن طريق القنوات الدبلوماسية"، من دون أن تفصح عن ماهية هذه الإجراءات"٬ يدل على جهل كامل بطبيعة النظام الإيراني وعمل الوكالة الدولية للطاقة الذرية التي كانت آخر من علم بموضوع منشأة قرب قم. ٳن تصريح الوزيرة ليس كافيا على الإطلاق وإنما يحتاج إلى تحرك حكومي سريع ومباشر. إن ما تطرقت إليه وزيرة البيئة بهذا الخصوص بان لدي وزارتها مشاريع في مجال رصد الإشعاعات الضارة الصادرة من دول الجوار عن طريق نصب منظومة إنذار مبكر في محافظتي بغداد والبصرة بهدف قياس مدى التعرض للخلفية الإشعاعية٬ نظرية بحته ٬حيث تناست السيدة الوزيرة بان ذلك ليس كافيا من الناحية العملية لان حدوث أي كارثة طبيعية كالزلزال مثلا في منشأ نووية إيرانية٬ أو عمل عسكري ضدها ٬سيكون متأخرا جدا للعراق لان الحكومة العراقية لا تملك في الوقت الراهن ولا المستقبل القريب الإمكانية للحفاظ على امن وسلامة العراقيين من كارثة نووية قابلة الحدوث في مفاعلات إيران الحالية والتي ستبنى في المستقبل.
إن الحكومة العراقية ورئيس الوزراء نوري المالكي ٬كما هو الحال في موضوع سوريا ٬ مدعوين ٬ العمل لدي النظام الإيراني على إيقاف خطر دائم محدق بالعراق ٬مثله كموضوع شحة المياه في وسط وجنوب العراق الذي سببه تحويل مجرى 42 نهر ورافد كانت تجري في الأراضي العراقية من اجل تقديم صورة واضحة وصريحة عن الاهتمام بالمصلحة الوطنية العراقية وليس التبعية للنظام الإيراني على حساب امن العراق ومستقبله٬ كما يتهمهما أعداء العراق الجديد . إن دعم الأكثرية من العراقيين لموقف المالكي والحكومة العراقية بالنسبة للنظام السوري سيقابله موقف مشابه في حالة قيام الحكومة بالعمل الجاد مع النظام الإيراني ٬ خاصة وان الكثير من رجالها تربطهم به علاقات خاصة من اجل منع حدوث كارثة دائمة للعراق.
لربما هذه فرصة ثمينة لدي أعضاء البرلمان العراقي قبل انتهاء ولايتهم ٬ في إظهار مدى حرصهم ووطنيتهم في دفع الحكومة الإيرانية على التفكير المنطقي لمصلحة امن وسلامة الشعوب الإيرانية والشعب العراقي الذي يتبجح نظام طهران ٬من انه يدافع عن مصالح شيعته.
إن بناء مفاعل نووي عند الحدود سيدخل العراق في مشكلة بيئية وكوارث جديدة، بالإضافة مما لديه منها وسيسبب ضرر كبير له ولمدينة البصرة خصوصا٬ بالإضافة إلى انه إشعار للعراقيين عن جبروت النظام الإيراني ٬ خاصة والعراق في ضعفه الحالي.
سجل
صفحات: [1]   للأعلى
  طباعة  
 
انتقل إلى:  

Powered by MySQL Powered by PHP ألمنتدى ألآشوري | Powered by SMF 1.1 RC2.
© 2001-2004, Lewis Media. All Rights Reserved.
Valid XHTML 1.0! Valid CSS!