أما الموت كأمة واحدة أو العلاج  بالبتر

ألبرت ناصر

ما المطلوب منك ياأخي الذي تحرق صفحات الانترنت بالكتابة عن هموم  ومآسي أمتك الآشورية التي قد أبتلت بفقر حيلة أبنائها بعدم التمكن من عمل أي شيء ... لا شيء أطلاقاً!!

ماذا يمكن عمله والجميع قد أقسموا على تمزيق ما تبقى من اشلاء ممزقة هي الاخرى ؟ فالبعض ممن غرق في أوحال ألتيه والتخبط الفكري ممن فقد القدرة على  الاحساس بخطورة ما يفعله قد جعل العلاج  يبدو مستحيلاً وفي ظل هكذا ظروف البتر يكون آخر وسيلة لأيقاف سريان المرض.
عقلية التآمر المستنسخة يعتبر تأثيرها كفعل الانشطار الجرثومي الغير مسيطر عليه في ظل ظروف غياب المناعة الذاتية والعناية المطلوبة والعلاج الناجع , قابليتها التدميرية لا حدود لها , لا تتوقف الا بالقضاء على الضحية , وأمتنا المسكينة لا حول ولا قوة لها في صراع غير متكافئ  مع أكبر مؤامرة ذي عدة وجوه لعملة واحدة ( تجزئة الصغير الى أصغر ليسهل التعامل معه بالانفراد به وقلعه من جذوره) فهكذا أراد من خطط  لأبادة أمتنا مبتدأً بحقن عقول من توسدوا مائدة التآمر معه في ديترويت  قبل 10 سنوات .
 المرض خبيث ومستشري في جسد أمتنا الآشورية الطاهر تنتظر أما الموت كأمة واحدة أو العلاج  بالبتر , فهكذا يبدو العلاج في نهاية المطاف أن كان لا بد من أنقاذ ما يمكن أنقاذه .
في كلتا الحالتين الموت من أمامكم والموت من ورائكم , ولكن شيئاً ما يبقى هو لعنة التاريخ لمن ساهم في درب الخيانة العظمى في ظروف القهر والضعف وذاكرة الاجيال لن تمحى بسهولة.
ليعي من أتخذ التآمر طريقاً ليلهو بمصير أمتنا الآشورية غير مقدراً عواقب ما يفعل , فأن نهاية المطاف سيكون العلاج  بالبتر وهذا جل ما يبتغون ولينظروا حينها ما جنت أيديهم من حصاد مر ووقتها لات ساعة مندم .
ليعي من يريد الانفصال بأنه وأجداد أجداده أنما سليلي عائلة آشورية من بابل أو من عشيرة أو قبيلة أشورية  من نينوى أو سومر أو أكد فجميعنا سليلي قبائل آشورية ولسنا بغرباء عن هذه الامة.
ليعي من يريد الامعان في أذى أمتنا بأن لن يكن هناك ثلاث أمم بل أمة  آشورية واحدة ولن يكن هناك ثلاث قوميات بل قومية آشورية واحدة ولن يكن هناك ثلاث لغات بل لغة آشورية واحدة . فالموت أفضل من رؤية أمة آشور تُغتال على يد أبناءها.

______________________________________________________________________

مع ألأسف ... ويالخسارة شعب آشور !!!!

ألبرت ناصر 

ياللعجب فيما تعانون , تقتلون القتيل وتمشون في جنازته , هل حقاً أن بصيرتكم قد تفتقت أخيراً وأصبحتم ترون بأم أعيينكم ماذا أقترفت يداكم من جريمة نكراء بحق أمتكم الآشورية مستسهلين دق أسفين الانفصال والدعوات المسمومة بمناسبة وبدونها في تشجيع الخلق الهجيني لمنظمات قومية لا أول لها و لا آخر لا لشئ ,  فقط لأظهار التسمية الطائفية مجرورة بتسمية القومية .

هل حقاً وعيتم الان أن شعبنا بكل طوائفه لا ولم  ولن وما كان سيعارض عملكم السياسي تحت أسمه الاشوري العظيم ذو الملف السياسي التاريخي بالمطالبة بالحق الاشوري كما يجب أقليماً آشورياً لنا مثلما للاكراد بالاتفاق المباشر مع الحكومة المركزية  مثبتاً بالدستور العراقي .

الا أن الوساوس الشيطانية التي تم زرعها من (الخارج) في بعض العقول المريضة ممن أستسهلوا طعن أمتهم الاشورية في محاولة أغتيال قذرة هرولوا مهلهلين في وضع ركائز جديدة لقومية جديدة و لتسمية بل تسميات جديدة بديلاً عن الاصل الاشوري مما سهل عملية تشويه وتسفيه المسألة الاشورية في العراق في وقت ما كان ليحدث ما يحدث لنا الان من مآسي لو كنا جميعاً متحدين كما يجب أمة آشورية وشعب آشوري ذو خطاب سياسي موحد ,  لربما كان يجعل العدو يفكر مليون مرة قبل الاقدام بالتفكير في أذية شعبنا . فكثرة الحشود ووحدتها ووحدة أيقاع التصدي للمؤامرة سيعطل الكثير من الخطط المضادة لشعبنا وينقذ ارواح أبنائنا التي ما باتت فقط  رخيصة في نظرنا ونحن نقرأ ونشاهد يومياً مسلسل الابادة بل رخيصة أيضاً في نظر الرأي العام العالمي .

نعم , ما كان سيحدث لشعبنا ما يحدث الان لولا تفاهة المنطق السياسي المتطفل الذي تحملون حيث المساهمة الفعالة في قتل قضيتنا السياسية  بالتعاضد والتكافل بعلم أو بدون علم  مع الارهاب الذي يحز رقاب شعبنا المسكين في العراق في عملية أبادة منظمة وفي أختراق واضح  للتنكيل بشعبنا بسبب خطوط الطول والعرض للحدود التي رسمتموها لتجزئة أمتكم الاشورية مما جعل أستفراد شعبنا مهمة سهلة للعدو المتربص بنا.

والان وقد وعيتم أن جل ما فعلتم كل هذه السنين وأتيانكم  بالافكار الجهنمية  في منطقكم البالي البعيد كل البعد عن ما تتصورونه أنه سياسة وهو ليس بسياسة , قد أغفلتم حقيقة التعامل مع البعد الاخر للقضية وهو " الزمن " , نعم الزمن , فاتكم أن في كل دقيقة تمرعلى أبناء شعبنا في العراق وهو يرزح تحت خيمة الموت أنما يكون منتظراً في أية لحظة شبح الموت ليقتنص أرواحهم مستفرداً بهم واحداً تلو الاخر في البيت أو في الشارع أو مكان العمل أو في الكنيسة . أنه صراع مع الزمن ريثما يكون أرهاب الموت في أجازة !!

في غضون الأنتظار لحركة قطار الموت ليحصد كوكبة أخرى من الشهداء هم تاج رؤوسكم ورؤوسنا جميعاً يكون ضميركم قد أفاق لوهلة لعقد الاجتماعات ذي المقررات التافهة التي لا تؤخر بل تزيد من تراكم جثث شهدائنا البررة في سباق الموت لشعبنا مع الزمن .
الموضوع الان ليس ما  تقررون , ما فائدة قراراتكم لشخص تمشون في جنازته !! هذا هو حال شعبنا وقراراتكم , ففي كل نعش محمول تدفن قراراتكم معه الى أن يفرغ العراق من أبناء شعبنا الاشوري , ولمن ستكون بعد هذا قراراتكم ؟ هل تتوقعون أن الميت سيخرج من قبره ليهنئكم على أجتماعاتكم أم سيقول لكم : " أنكم متأخرين , متأخرين جداً" !!.

أتركوا أجتماعاتكم , ألقوا بأجسادكم على بوابات الامم المتحدة ومجلس الامن والاتحاد الاوروبي , لا تغادروها حتى لو سحلوكم سحلاً فالشرف ليس بالبدلة المؤنقة التي تظهرون بها , بل الشرف كل الشرف في التراب العالق ببدلاتكم لو تم طردكم من هذه البنايات , وكل هذا لن يساوي لحظات عذاب الموت المرعبة التي تمر فيها حياة الضحية القادمة وهي تذبح من الوريد الى الوريد!!  هذا ما ينتظره شعبكم منكم , أجعلوها أكبر قضية تشغل الرأي العام العالمي . فالفوضى ليس فيما تعملون , بل هي الفوضى في ترك الارهاب تحت مرأى ومسمع الراي العام الدولي في أبادة شعبنا الاشوري بلا رحمة ولا من يحرك ساكناً !!

لا أدري كيف تغفو الجفون لمن يدعي قيادة أمتنا وشعبنا يذبح يومياً !! وكأن وجوده هو وظيفة الحضور لثمان ساعات يقبض أتعابه نهاية الشهر وكأن ما يحصل لشعبنا المسكين أصبح من ضمن روتين وظيفته اليومي ككتب الصادرة والواردة يطلع على قصص ذبح ونسف أجساد شهدائنا الطاهرة  كأمر عادي !! هل هذا ما كان يتوقعه شعبنا من أمثال هؤلاء ؟؟ هذا ما جنى شعبنا من نتائج أجتماعاتكم , فالزمن المصروف في أقتسام الغنيمة أولى من صرفه على أيجاد حل سريع , نعم سريع ولا بد أن يكون أسرع من دقائق الزمن الاتي قبل أن يقتنص الارهاب روح الضحية القادمة من أبناء شعبكم الاشوري العظيم . مع ألأسف ... ويالخسارة شعب آشور !!!!

______________________________________________________________________

النضال القومي بالمقلوب !!

ألبرت ناصر 

حينما تكون قيم النضال قد أتخذت منحى مغاير لما يعنيه النضال من قيم نبيلة ويتم توظيفها بالمقلوب في عقول البعض من الاشوريين  أتباع الكنيسة الكلدانية ممن يحلو لهم أطلاق صفة كلداني قومي على نفسهم , فأن سياقات الاعداد النفسي لتقبل  كل ما هو غير منطقي وغير عقلاني لدى هؤلاء هي سياقات صحيحة في حساباتهم  وبالتالي يكون من الصعب تغيير حيثيات مسألة النضال لدى هؤلاء الا في حالة واحدة وهي تغيير مسار نضالهم بأتجاه الهدف الصحيح.

العمل النضالي ليس عيباً ولكن العيب في أن المناضل هنا لا يعي أن المسار الذي وضع نفسه فيه يقوده الى هاوية التدمير الذاتي , والتدمير الذاتي هنا لا يقصد به الشهادة وألاستشهاد من أجل قضية شرعية بل المقصود به وقوع المناضل  لقلة الخبرة ضحية وهَم ( أيهام) فيصبح بمثابة  قنبلة موقوتة تفتك به وبأقرب المقربين له وهذا شبيه بعمليات غسيل الدماغ , وما تقبل الارهاب والموت على أنه نضال الا أحد نتائج غسيل الأدمغة.
والان لنناقش موضوعة النضال القومي لبعض أخوتنا الاشوريين من أتباع الكنيسة الكلدانية والتي يطالبون فيها أنفصالهم عن أمتهم آلاشورية والساعين بالوَهَم في تأسيس أمة لهم غير موجودة سابقاً في التاريخ وذلك ضمن مخطط تآمري خارجي معروف الاهداف والنوايا تورط بعض اخوتنا من الكنيسة الكلدانية في تنفيذه نيابة عن العدو المتربص بنا لأنهاءنا وجوداً ووحدة مستغلين هذا الزمن الردئ  فيما يحدث لنا في العراق من كوارث مميتة تصيب وجودنا مقتلاً في الصميم بلا أستثناء .
الطامة الكبرى في شخصية هؤلاء هو ان عقلية التآمر قد استعارت مفهومهم للعمل النضالي القومي لشرعنة  ترجمة التآمر على أنه نضال ,  والقبول به أنما كناية لحالة الاقصاء والتهميش التي يعانون منها لاسباب منها ذاتية تتعلق بمدى أيمانهم بالقضية الاشورية على أنها قضيتهم  , وبسبب السياسات غير الحكيمة لبعض الاحزاب الاشورية , علماً أن الامة بحاجة الى طاقات كل أبناءها في الظرف الراهن.
ألا أن الأقصاء والتهميش من المشاركة في العملية السياسية في سبيل القضية الآشورية لا يستدعي في كل الاحوال القبول بالتآمر بالدعوة لقومية جديدة  لتأسيس أمة كلدانية على أنقاض أمتنا الآشورية. 
ليتذكر هؤلاء أنه  في قمة ظروف الضعف والقهر التي مرت بأمة آشور لم يكتب التاريخ سطراً واحداً عن حالة واحدة لانفصال قومي سياسي على غرار ما يطالب به بعض ( الكلدان) اليوم , لم يكتب التاريخ سطراً واحداً  لسبب بسيط هو أنعدام الفكرة من أساسها عند أجدادنا لالاف السنين بالرغم من نضج الظروف لأي أنفصال بعد زوال الكيان السياسي الآشوري منذ سنة 625 قبل الميلاد.

أذن ما هي طبيعة الصحوة القومية النضالية الفجائية التي أستشرت لدى بعض المناضلين القوميين (الكلدان) الجدد تحديداً منذ قرار أزاحة النظام الدكتاتوري السابق في العراق ؟؟  الجواب ليس سراً وأصبح معروفاً ومكشوفاً لكل طوائف أمتنا بأن مخططاً تآمرياً يتم تنفيذه على نار مستعرة لتعجيل ترتيب أوضاع البيت العراقي بلا آشوريين أن كان عاجلاً أم اجلا , والمخطط مستمر وحسب سياقات زمنية تتفاعل طردياً مع كيفية تجاوب الضحية مع حيثيات المخطط من أبادة وتشريد منظم.
أذن الصحوة القومية النضالية ليست صحوة بقدر كونها توقيت مدروس لساعة الصفر للمشاركة في تنفيذ المخطط التآمري المذكور. وماذا سيجني هؤلاء وأول المتضررين من عمليات الابادة والتشريد هم أتباع كنيستهم ؟؟ هنا مكمن التخبط واللاعقلانية في أعتبار ما هو غير منطقي , منطقي في عقول المناضلين الجدد ولا نرى في هذا غير أن صفقة بثمن ما قد تمت على حساب دم أبناء أمتنا الآشورية .
منذ عام 1995 وفي زمن النظام الدكتاتوري السابق أشرنا في بعض الصحف  الى وجود حالة شاذة في الصراع المسلح الدائر حينها بين حزب جلال الطلباني الرئيس الحالي للعراق وبين حزب مسعود البرزاني , وكان من نتائج  الصراع  ترك الآشوريون ديارهم وممتلكاتهم هرباً وقيام الاكراد العائدين بأستغلالها وأستملاكها ضمن مؤامرة أفراغ العراق من العنصر الآشوري.
هذه الاشارة لم تلقي أذاناً صاغية حينها فقد صعب على بعض ( مثقفينا ) هضم موضوع المؤامرات ضد الاشوريين والعراق برمته في حالة الحصار ونذير الحرب في الافق.
بعد 10 سنوات من تلك الاشارة الانذار وبعد تكرار الحوادث المفتعلة ضمن المخطط وتورط الاكراد في أشعالها صار أستخدام  "  مؤامرة أفراغ العراق من العنصر الآشوري" مستشرياً على شبكات الانترنت والصحف الاشورية والاجنبية , فاليوم صرنا  نقرأ عن دور بعض الكنائس الانجيلية الامريكية والمنظمات الدينية في صرفها ألاموال لتمويل مشروع أسكان اليهود في شمال العراق والذي كان قد بدأ قبل أسقاط النظام السابق .
أذن المؤامرة ضد شعبنا الاشوري كانت عملياً في حيز التطبيق منذ مدة وما يمكن تلمسه من تأثيراتها المتعددة اليوم ليست سوى وجوهاً متعددة لعملة واحدة . وهكذا وبدون أي شك تأتي عملية التلاعب بدغدغة  مشاعر قومية وهمية لأبناء الكنيسة الكلدانية في هذا الوقت بالذات في نضال مغلوط وبالمقلوب وبصيغة تآمر موجه ضد أمتهم  بقيادة القوميين الجدد طعنة غادرة ومؤلمة في خاصرة شعبنا بدلاً من توجيه الطاقات نحو تعزيز الوحدة لمواجهة المؤامرة .
 أنه لمن المؤسف أن أبرز ما أصاب الامة الاشورية من أذى في الصميم يكون على يد بعض أبنائها (الكلدان) , هذا البعض الذي يجهد ويجتهد في محاولة مستميتة بسبب حالة الفوضى والانفلات بدرجاتها القصوى في ممارسة ما يعتقد أنه نضالا (كلدانياً) قومياً ضد العدو الاشوري مستغلين ومدركين تماماً كون (عدوهم الاشوري!!) هو الحلقة الاضعف في مجمل الصراعات الدائرة في فلك العراق والتي تلقي بتأثيراتها السلبية على آشوريي المهجر حيث سطوة التأثير اكثر أيلاماً في تجزئة الامة وشرذمتها الى غير رجعة ,  وتلكم هي الاشارة الثانية في أن ما يقوم به البعض من أتباع الكنيسة الكلدانية لهو في ضرره يوازي بل يفوق في تأثيره الارهاب المسلط على رقاب شعبنا الاشوري في العراق كون التخريب مباشر متأتي من الداخل ويساهم بصورة فعالة في تشتيت وتجزئة أمتنا الصغيرة العدد الى أجزاء أصغر مما يسهل الانفراد بأجزائها الضعيفة.

 لا يجب السكوت والتهاون على ما يحدث داخل بيت أمتنا الآشورية , ولا يجب أسكات أي صوت يكشف المتلاعبين بمصير شعبنا مهما كان أنتماءه الكنسي. فقد لا يدرك معظم أبناء شعبنا بأن كنائسنا لا يمكنها التدخل في هذا الصراع لأن الكنيسة محددة بطقوس ولا يمكنها فرض طقوسها على كنيسة أخرى والتراخي الحاصل في معالجة هذا الموضوع سببه الشعب نفسه في عدم أتخاذ أي أجراء وعدم أسكات أي صوت أنفصالي مهما كان شأنه وعدم اللامبالاة وأظهار التحبب لمراعاة شعور من يتجاوز حدوده في أختراق آخر قلعة في منظومة الامن القومي المنهارة لشعبنا الا وهي الوحدة المصيرية في كوننا قبائل شعب آشوري واحد منذ القدم .
والله من وراء القصد 




نينوى كوم الموقع الرسمي لتجمع آشور الوطني
إن ألآراء التي ترد في موقعنا (نينوى.كوم) تعبّر عن رأي كاتبها  شخصياً وليس عن رأي تجمع آشور الوطني بالضرورة
© 2006 - 2011 جميع الحقوق محفوظة لموقع نينوى.كوم
info@ninweh.com *** ashur.land@yahoo.com

 

Google